سريج بن يونس

توفي
235 هـ
وُلد في
-

سريج بن يونس (ت. 235 هـ / 849 م) محدث وعابد خراساني الأصل سكن بغداد، وهو من رواة الحديث الثقات، صُنّف في العبّاد والزهاد، ونُسبت إليه مصنفات في التفسير والفقه والقضاء .

نسبه ونشأته

هو سريج بن يونس بن إبراهيم بن الحارث، ويُكنى بأبي الحارث . تعود أصوله إلى مدينة مرو الروذ في خراسان، ثم استوطن بغداد وعاش فيها .

شيوخه وتلاميذه

سمع من جماعة من كبار المحدثين، من أبرزهم: هشيم بن بشير، وسفيان بن عيينة، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن علية، ومروان بن معاوية الفزاري، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويوسف بن يعقوب الماجشون .

وروى عنه الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه مباشرةً في مواضع عدة منها كتاب الإيمان والطهارة والصلاة . وروى عنه البخاري والنسائي بواسطة، كأبي يحيى محمد بن عبد الرحيم الملقب بـ «صاعقة»، كما حدّث عنه أبو زرعة الرازي، وأبو حاتم الرازي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وابن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وأبو القاسم البغوي، وبقي بن مخلد .

مكانته وروايته للحديث

حظي سريج بن يونس بثناء أئمة الجرح والتعديل؛ فقال عنه الإمام أحمد بن حنبل: «رجل صالح، صاحب خير ما علمت»، وقال أيضاً: «ليس به بأس»، وأمر تلميذه محمد بن عوف بالكتابة عنه . وقال عنه يحيى بن معين: «ليس به بأس، وهو كيّس»، وفي رواية أخرى وثّقه وفضّله على سريج بن النعمان . ووصفه أبو حاتم الرازي بأنه صدوق، وقال النسائي: «ليس به بأس»، ووثقه محمد بن سعد وابن قانع وصالح جزرة، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . كما ذكر الدارقطني أنه كان من الصالحين وأنه صنف في التفسير، ووصفه ابن عدي بأنه كان مستجاب الدعوة .

وفاته

توفي ليلة الاثنين لسبع بقين من شهر ربيع الأول سنة 235 هـ وفقاً لما نقله البخاري ، وجاء في رواية أخرى أنه توفي في ربيع الآخر من السنة نفسها ، وقيل كانت وفاته سنة 234 هـ، وقيل سنة 230 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب القضاء هو مصنَّف فقهي وحديثي في الأحكام والقضاء، يُعد من الأجزاء الفقهية والحديثية المتقدمة التي تناولت مسائل القضاء وفروعه وما يتصل به من أحكام شرعية.