سليمان الجمزوري

توفي
1209 هـ
وُلد في
طنطا

سليمان الجمزوري (ولد بضع وستين بعد 1100 هـ / نحو 1750 م - توفي بعد 1208 هـ / بعد 1793 م) مقرئ وفقيه شافعي مصري، عُرف باشتغاله بعلوم القراءات ونظمه لمنظومة «تحفة الأطفال» في التجويد .

نشأته وشيوخه

هو سليمان بن حسين بن محمد الجمزوري، ونسبته إلى بلدة جمزور التي ينتمي إليها والده . ولد في مدينة طنطا في شهر ربيع الأول في العقد السابع بعد المائة والألف للهجرة . تفقه على عدد من المشايخ بطنطا فانتسب إلى المذهب الشافعي، وكان أحمدي الخرقة شاذلي الطريقة . لُقّب بـ«الأفندي»، وهو لقب تركي يفيد التعظيم والإجلال، لقبه به شيخه مجاهد الأحمدي .

أخذ علم التجويد والقراءات العشر من طريقي «الشاطبية» و«الدرة» عن شيخه نور الدين علي بن عمر بن حمد بن فُنيش الميهي (المتوفى 1204 هـ) . ونُقل عن صفاته أنه كان معظماً لشيخه الميهي، متواضعاً، ولين الجانب مع أقرانه .

إسهامه العلمي

نظم أرجوزته المشهورة «تحفة الأطفال والغلمان في تجويد القرآن» في واحد وستين بيتاً لتعليم المبتدئين أصول التجويد وأحكام النون الساكنة والتنوين والمدود، عازياً ما فيها إلى ما تلقاه عن شيخه الميهي، ثم وضع عليها شرحاً أطلق عليه «فتح الأقفال» . وإلى جانب علوم القرآن، صنف في الفقه الشافعي كتاب «الطراز المرقوم» شرحاً لمنظومته في بيان أحكام صلاة الجماعة ومسائل المأموم المعذور .

وفاته

لم تضبط المصادر سنة وفاة الجمزوري بدقة؛ إذ ورد أنه كان حياً سنة 1198 هـ، وذكرت تقييدات أخرى بقاءه حياً بعد سنة 1208 هـ، وقيل كان حياً سنة 1213 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف فقهي في الفقه الشافعي، يشرح منظومة «الدر المنظوم في عذر المأموم»، ويختص ببيان أحكام صلاة الجماعة ومسائل المأموم المعذور والمسبوق، مع إيضاح الأعذار المسوغة للتخلف عن الإمام وما يترتب عليها من أحكام الأركان والقضاء.

  • منظومة تعليمية في علم تجويد القرآن الكريم، صيغت على بحر الرجز في واحد وستين بيتًا للمبتدئين من طلبة العلم، وتقتصر على أمهات المسائل التجويدية؛ كأحكام النون الساكنة والتنوين، والميم الساكنة، والمدود وأقسامها.