سراج الدين ابن نجيم

توفي
1005 هـ
وُلد في
مصر

عمر بن إبراهيم ابن نجيم (ت. 1005 هـ / 1596 م) فقيه حنفي مصري، اشتهر بشرحه الفقهي «النهر الفائق شرح كنز الدقائق» .

سيرته وطلبه للعلم

هو سراج الدين عمر بن إبراهيم بن محمد، الشهير بابن نجيم المصري . نشأ في مصر وتفقه في المذهب الحنفي، وكان متبحرًا في العلوم الشرعية وغواصًا على دقائق المسائل وفروعها . أخذ الفقه عن أخيه الأكبر زين الدين بن إبراهيم ابن نجيم (صاحب «البحر الرائق»)، وتلقى العلم عن غيره من شيوخ عصره .

وضع شرحه «النهر الفائق» على متن «كنز الدقائق» للإمام حافظ الدين النسفي ليضاهي به شرح أخيه زين الدين، واعتنى فيه بتهذيب العبارة وتنقيح المسائل مع مناقشة آراء أخيه في مواضع متفرقة، ووصل فيه إلى فصل الحبس من كتاب القضاء قبل أن تعترضه الوفاة دون إتمامه . كما صنف كتاب «إجابة السائل باختصار أنفع الوسائل»، ورسالة «عقد الجوهر في الكلام على سورة الكوثر» .

مكانته العلمية

وُصف ابن نجيم بالتحقيق وحسن الأسلوب ورشاقة العبارة وسيلان اليراع، وكان وجيهًا عند حكام عصره معظمًا عند الخاصة والعامة . حظيت آراؤه وتعقباته باهتمام فقهاء المذهب الحنفي المتأخرين؛ حيث اعتمدها ابن عابدين في حاشيته «منحة الخالق على البحر الرائق» ونقل أبحاثه ومناقشاته لأخيه .

وفاته

توفي ابن نجيم في درب الأتراك بـالقاهرة يوم الثلاثاء السادس من شهر ربيع الأول سنة 1005 هـ (1596 م)، ودُفن عند أخيه زين الدين بجوار المشهد المنسوب للسيدة سكينة . وقيل إنه مات مسمومًا من بعض النساء، واستُدل على ذلك بكثرة تزوجه وفجاءة موته من غير علة سابقة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في فروع الفقه الحنفي، وهو شرحٌ على متن «كنز الدقائق» للإمام حافظ الدين النسفي. يهدف إلى تذليل عويصات المتن وتسهيل مسائله الفقهية، وقد أُودعت فيه آراء المتقدمين ونتائج أفكار المتأخرين، وجاء بأسلوب الشرح الممزوج بعبارات المتن ابتداءً من كتاب الطهارة.