سراج الدين القزويني

توفي
750 هـ
وُلد في
قزوين

سراج الدين القزويني (683–750 هـ / 1284–1349 م) هو عمر بن علي بن عمر القزويني الواسطي البغدادي، أبو حفص، محدث ومقرئ شافعي وإمام جامع الخلافة ببغداد .

نشأته ورحلاته العلمية

ولد في شهر ربيع الآخر سنة 683 هـ في مدينة قزوين وبها نشأ، ثم قدم به والده صغيراً إلى واسط فترعرع فيها وتلقى القراءات القرآنية . ارتحل بعد ذلك في طلب العلم وسماع الحديث بين عدة حواضر؛ فدخل بغداد وأقام بها، وسافر إلى الكوفة، كما رحل إلى دمشق، وحج إلى مكة المكرمة وسمع من علمائها .

شيوخه وتلاميذه

أخذ القزويني عن جمع من الشيوخ في البلدان التي زارها؛ فقرأ في قزوين على جلال الدين محمد القزويني، وسمع في بغداد من أحمد بن غزال، والرشيد محمد بن عبد الله، ومحمد بن الخراط، وداود بن منصور الأزجي . وسمع بالكوفة من الفقيه صالح بن عبد الله الصباغ، وبمكة من القاضي بدر الدين ابن جماعة، ونال الإجازة بدمشق من سليمان بن حمزة المقدسي وأحمد بن سليمان البعلبكي والفخر علي بن أحمد بن البخاري .

وقد روى عنه وأخذ من علمه جماعة من طلبة العلم، من أبرزهم الحافظ ابن رجب الحنبلي، وعلم الدين أحمد بن علي الششتري، وأحمد بن محمد السهروردي، وعبد المحسن بن عبد الدائم الخراط .

مكانته العلمية

تولى إمامة جامع الخلفاء (جامع الخليفة) ببغداد، وعُدّ محدث العراق في عصره . أثنى عليه معاصروه، إذ قال عنه المؤرخ ابن رافع السَّلَامي: «المقرئ المحدث الشافعي إمام جامع الخليفة، حدّث كثيراً، وكتب بخطه، وقرأ بنفسه كثيراً على الشيوخ، وخرّج وانتقى» . ومن آثاره المسندة ثبتٌ عُرف بـ«مشيخة القزويني» (المشيخة السراجية) جمع فيه مروياته وأسانيده عن شيوخه مع انتقاء العوالي، إضافة إلى كتاب «الفهرست» .

وفاته

توفي في بغداد سنة 750 هـ، ونُقلت رواية أخرى تفيد بوفاته سنة 748 هـ، في حين ورد في ذيل طبقات الحفاظ أنه توفي سنة 775 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • ثبتٌ ومشيخة حديثية تُعرف أيضًا باسم «المشيخة السراجية»، يجمع مرويات وأسانيد عن الشيوخ، مع اشتراط انتقاء أعلى طرق الإسناد المتصلة. يضم تخريجًا وروايةً للأحاديث النبوية وكتب السنة والآثار بأسانيد متصلة إلى مصنفيها، ويشتمل على فوائد رجالية وتاريخية.