شمس الدين السفيري

توفي
956 هـ
وُلد في
حلب

شمس الدين السفيري (877–956 هـ / 1472–1549 م) عالم ومحدّث وفقيه شافعي من أهل حلب، اشتهر بكتابه «المجالس الوعظية في شرح أحاديث خير البرية» .

اسمه ونسبه ومولده

هو محمد بن عمر بن أحمد، شمس الدين، ابن زين الدين، ابن شهاب الدين السفيري الحلبي الشافعي . وعرّف به ناسخ أحد مصنفاته بأنه محمد بن أحمد بن زين الدين بن شهاب الدين، السفيريّ الأصل، حلبيّ المنشأ . وُلد في حلب سنة 877 هـ ونشأ بها .

شيوخه ورحلاته العلمية

تلقى العلم في حلب عن جماعة من العلماء، فلازم العلاء الموصلي والبدر السيوفي في فنون شتى، وقرأ على الكمال ابن أبي شريف في حاشيته على شرح العقائد النسفية ورسالته العذبة، وصحبه إلى دمشق فأجاز له ولجماعة، ثم قرأ عليه بحلب مختصر الرسالة القشيرية . وقرأ على البازلي، وأبي الفضل الدمشقي في الحساب، ومحمد الداديخي في القراءات، وأخذ بحلب أيضاً عن قاضي الشافعية بمصر كمال الدين محمد بن علي القاهري الشهير بالطويل، وعن خليل بن نور الله المعروف بمنلا خليل ، وعُدّ من الآخذين عن جلال الدين السيوطي .

رحل إلى القاهرة سنة 927 هـ، واجتمع فيها بشيخ الإسلام زكريا الأنصاري وحضر الصلاة عليه عند وفاته في تلك السنة، والتقى بنور الدين البحيري . وصحب في صباه الصوفي عبد القادر الدشطوطي عند قدومه إلى حلب، كما صحب في كبره شهاب الدين أنطاكي .

نشاطه التعليمي وإسهامه

تصدّر للتدريس في حلب، ودرّس في الجامع الكبير، والمدرسة العصرونية، والمدرسة السفاحية، وجامع تغري بردي . وممن أخذ عنه واشتغل عليه قاضي القضاة جلال الدين محمد بن يحيى التادفي الحنبلي ، وذكره المؤرخ ابن الحنبلي ونقل عنه .

عُني بالحديث النبوي ووعظه، ووضع شرحه على صحيح البخاري الموسوم بـ«المجالس الوعظية في شرح أحاديث خير البرية»، وهو مؤلَّف مزج فيه بين التحرير الحديثي والمسائل النحوية والأسلوب الوعظي الإرشادي ، وله في الفقه والفرائض شرحٌ على «الرحبية» .

وفاته

توفي بحلب سنة 956 هـ . وذكر البغدادي في هدية العارفين وفاته سنة 939 هـ، في حين عدّه كحالة حياً في تلك السنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات