شمس الدين الأفغاني
- توفي
- 1420 هـ
- وُلد في
- -
شمس الدين الأفغاني (نحو 1372–1420 هـ / نحو 1953–1999 م) هو باحث وعالم عقدي سلفي ومؤسس الجامعة الأثرية في بيشاور، اشتُهر ببحوثه في دراسة الفرق والرد على الماتريدية والقبورية .
اسمه ونشأته
هو أبو عبد الله شمس الدين بن محمد أشرف بن قيصر، الأفغاني السلطاني المدني السلفي . وُلد حوالي سنة 1372 هـ، ونشأ يتيماً بعد وفاة والده الذي كان قد تلقى عليه في صغره القرآن الكريم ومبادئ النحو والصرف وشيئاً من الفقه الحنفي .
طلبه للعلم وشيوخه
تابع دراسته في أفغانستان وباكستان، ثم رحل إلى المملكة العربية السعودية والتحق بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فتدرج فيها حتى نال شهادة الليسانس، ثم الماجستير، ثم حصل على درجة الدكتوراه . وكان من بين شيوخه الذين تتلمذ عليهم في المدينة المنورة المحدث حماد بن محمد الأنصاري .
نشاطه وجهوده العلمية
أسس الجامعة الأثرية في مدينة بيشاور الباكستانية لنشر العلوم الشرعية . وتناول في دراساته العقدية نقد الاتجاهات الكلامية والبدع؛ حيث صنف كتاب «جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية» لبيان مواقف فقهاء المذهب الحنفي ونصوصهم في تقرير توحيد العبادة والإنكار على الغلو في القبور ، كما صنف كتاب «الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات» الذي تتبع فيه طبقات أعلام الماتريدية ومؤلفاتهم ومسائلهم العقدية ، إضافة إلى كتاب «عداء الماتريدية للعقيدة السلفية» .
وفاته
توفي سنة 1420 هـ (وقيل كانت وفاته بعد سنة 1415 هـ) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مؤلف عقدي خُصّص لجمع نصوص أئمة وفقهاء المذهب الحنفي في تقرير توحيد العبادة والرد على العقائد والبدع المتعلقة بعبادة القبور والغلو في الصالحين، مع بيان مواقف علماء الحنفية وتحذيرهم من تلك المظاهر والانحرافات الشركية.