سعود الشريم
- توفي
- -
- وُلد في
- الرياض
سعود بن إبراهيم الشريم (ولد 1386 هـ / 1966 م)، فقيه وقاضٍ سعودي وإمام وخطيب بالمسجد الحرام بمكة المكرمة وأستاذ جامعي .
النشأة والتعليم
ولد سعود بن إبراهيم بن محمد الشريم في مدينة الرياض عام 1386 هـ . وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة عرين، والمتوسط في المدرسة النموذجية، والثانوي في مدرسة اليرموك الشاملة بالرياض .
التحق بعد ذلك بـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتخرج في كلية أصول الدين سنة 1409 هـ، ثم واصل دراسته في المعهد العالي للقضاء حتى نال منه درجة الماجستير سنة 1413 هـ . وحصل لاحقًا في عام 1416 هـ على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة بـجامعة أم القرى بتقدير ممتاز، وكانت أطروحته في دراسة وتحقيق كتاب «الواضح في أصول الفقه» لـأبي الوفاء ابن عقيل الحنبلي تحت إشراف أحمد فهمي أبو سنة .
شيوخه
تلقى العلم مشافهة عن عدد من العلماء، من أبرزهم عبد العزيز بن باز، وعبد الله بن جبرين، وعبد الله بن عقيل، وعبد الرحمن البراك، وعبد العزيز الراجحي، وفهد الحمين، وعبد الله الغديان، وصالح الفوزان .
المناصب والمسيرة العلمية
صدر أمر ملكي في عام 1412 هـ بتعيينه إمامًا وخطيبًا بـالمسجد الحرام بمكة المكرمة . وفي عام 1413 هـ عُيّن بأمر ملكي قاضيًا في المحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة . كُلّف بالتدريس في المسجد الحرام بموافقة سامية عام 1414 هـ؛ حيث تولى إلقاء الدروس في فنون العقيدة والفقه والحديث والتفسير والإفتاء في مواسم الحج . كما عُيّن أستاذًا مساعدًا في كلية الشريعة بجامعة أم القرى .
عُرف بنظمه للشعر وله قصائد في مناسبات ومراثٍ لعدة من أهل العلم . كما أسهم في التأليف الفقهي والأصولي، ومن ذلك كتابه «الشامل في فقه الخطبة والخطيب»، ورسالة «الدعاء في خطبة الجمعة حكمه وصوره» التي بحث فيها الأحكام الفقهية المتعلقة بالدعاء ورفع اليدين حال الخطبة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مجموعة من المحاضرات والدروس العلمية والشروح الفقهية والعقدية، تعتمد على التأصيل المنهجي وتقرير الأدلة من الكتاب والسنة وعرض أقوال الفقهاء ومناقشتها بأسلوب تعليمي موجه لطلبة العلم.