صالح بن أحمد
- توفي
- 265 هـ
- وُلد في
- بغداد
صالح بن أحمد (203–266 هـ / 818–880 م؛ وقيل: 265 هـ / 879 م) قاضٍ وفقيه ومحدث حنبلي، تولى القضاء في طرسوس ثم في أصبهان، واشتهر بنقل فقه والده وتدوين أخباره وسيرته .
نسبه ونشأته
هو صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، ويُكنى بأبي الفضل . وُلِد في بغداد سنة 203 هـ، وقيل في شهر ربيع الآخر من السنة نفسها، وهو أكبر أولاد والده الإمام أحمد بن حنبل . نشأ في كنف والده الذي اعتنى بتربيته وحرص على توجيهه إلى الزهد والصلاح .
شيوخه وتلاميذه
تفقّه صالح على يد والده أحمد بن حنبل وسمع منه كثيراً، كما روى عن عفان بن مسلم، وعلي بن المديني، وأبي الوليد الطيالسي، وإبراهيم بن أبي سويد الذراع، وإبراهيم بن الفضل .
وروى عنه جمع من المحدثين والفقهاء، منهم ابنه زهير، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن جعفر الخرائطي، ومحمد بن مخلد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو الحسين بن المنادي، وأبو بكر الخلال، وأحمد بن محمد بن يحيى القصار .
القضاء وسيرته
كان الناس يكاتبونه من خراسان وبلدان شتى يسألونه أن يستفتي لهم والده، فاجتمعت عنده روايات فقهية معتمدة عُرفت بمسائل صالح بن أحمد . كما دوّن كتاباً مفرداً في سيرة والده وأخباره ومحنته وما جرى له في فتنة خلق القرآن .
ولي القضاء في طرسوس، وقدم دمشق فحدّث بها، وجلس ببغداد يُدرّس الفقه . ثم عُيّن قاضياً على أصبهان؛ وعند دخوله جامع أصبهان لقراءة عهد القضاء بكى متأثراً، وذكر للحاضرين أن والده كان يحثه على الزهد ومجانبة المناصب، معتذراً بأنه لم يقبل ولاية القضاء إلا لغلبة الدَّين عليه وكثرة عياله .
مكانته ووفاته
وثّقه ابن أبي حاتم بقوله: «كتبتُ عنه بأصبهان، وهو صدوق ثقة»، وذكر أبو بكر الخلال أنه كان سخياً جداً .
توفي في أصبهان في شهر رمضان سنة 266 هـ عن ثلاث وستين سنة، بينما ذكر أبو نعيم الأصبهاني أن وفاته كانت سنة 265 هـ، ودُفن بالقرب من قبر الصحابي حُمَمَة الدوسي .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف تاريخي يشتمل على ترجمة مفصلة للإمام أحمد بن حنبل، يوثق أخباره وسيرته ومحنته ووفاته، متناولاً نشأته وطلبه للعلم وعبادته، إلى جانب تفاصيل محنة خلق القرآن وأيامه الأخيرة.