صالح بن عبد الرحمن الأطرم

توفي
1428 هـ
وُلد في
الزلفي

صالح بن عبد الرحمن الأطرم (ت. 1428 هـ / 2008 م)، فقيه حنبلي سعودي وعالم أصولي، شغل عضوية هيئة كبار العلماء وعمل أستاذًا للدراسات العليا في الفقه المقارن بـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .

النشأة والتعليم

ولد في مدينة الزلفي لأسرة الأطرم التي تنتمي إلى الأساعدة . بدأ طلبه للعلم مبكرًا بالالتحاق بحلقات العلماء، ثم تابع دراسته النظامية حتى تخرج في كلية الشريعة بالرياض سنة 1378 هـ ضمن دفعتها الثالثة . واصل بعد ذلك دراساته العليا فنال درجة الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء بالرياض .

الشيوخ والتلاميذ

تلقى العلم وأخذ الفقه والأصول عن جماعة من كبار علماء عصره، وكان من أخصهم مفتي الديار السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الرزاق عفيفي .

ودرّس أجيالًا من طلبة العلم والباحثين، فتخرج على يديه عدد من العلماء والمفتين، من أبرزهم مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير .

المسيرة العلمية والمناصب

عُيّن أستاذًا في قسم الفقه بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وتولى تدريس مادة الفقه المقارن، إلى جانب الإشراف والتدريس لطلبة الدراسات العليا لمرحلتي الماجستير والدكتوراه بالكلية وبالمعهد العالي للقضاء . كما اختير عضوًا في هيئة كبار العلماء، وأسهم في إصدار بياناتها وفتاواها الجماعية في النوازل المعاصرة .

وله إسهامات في التأليف والبحوث الفقهية والعقدية؛ فصنّف كتاب الأسئلة والأجوبة في العقيدة لتقريب مسائل التوحيد للمسلمين بأسلوب السؤال والجواب، كما نشر أبحاثًا فقهية محكّمة منها بحث «شركة الأبدان» في مجلة البحوث الإسلامية .

الوفاة

توفي في شهر ذي الحجة سنة 1428 هـ (الموافق 2008 م) في مدينة الرياض، إثر مرض مزمن لازمه لسنوات عدة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مؤلف في بيان أصول العقيدة الإسلامية ومسائل التوحيد، يعتمد أسلوب السؤال والجواب لتقريب مسائل الاعتقاد الأساسية التي يحتاج إليها المسلم، مع الاستدلال بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية.

  • بحث علمي ودراسة عقدية وفقهية أُعدت لبيان استناد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وفقهها إلى القرآن الكريم والسنة النبوية في مسائل الاعتقاد والشريعة وفروعها، وتفنيد الشبهات حولها عبر تتبع رسائله ومصنفاته.