سلامة بن جندل
- توفي
- 21 ق. هـ
- وُلد في
- -
سلامة بن جندل (توفي نحو 23 ق. هـ / نحو 600 م) شاعر جاهلي وفارس من فرسان تميم المعدودين، اشتُهر بوصف الخيل وبقصائد الفخر الحماسي والتحسر على الشباب .
نسبه ونشأته
هو سلامة بن جندل بن عبد عمرو بن عبيد بن الحارث بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، وجاء في رواية أخرى أنه من بني عامر بن عبيد بن الحارث . يُكنى أبا مالك ، وقيل أبو بكر . كان من أهل الحجاز، وقُدّر مولده بنحو سنة 530 م لمشاركته في معركة جدود بين قبيلتي بكر وتميم في منتصف القرن السادس الميلادي . وكان أخوه أحمر بن جندل (ويُقال الأحمر) من الشعراء والفرسان أيضاً، وقد أصابه عمرو بن كلثوم حين أغار على حيّ من بني سعد بن زيد مناة .
مكانته الشعرية وشعره
عُدّ سلامة بن جندل شاعراً جاهلياً قديماً من أشدّاء العرب وفرسانهم المذكورين . وُصف شعره بالحكمة والجودة، وجُعل في طبقة المتلمس الضبعي ، كما صنفه ابن سلام الجمحي ضمن طبقة المقلّين السابعة من شعراء الجاهلية .
عُرف ببراعته الفائقة في نعت الخيل وحسن وصفها ، وتدور معظم قطعه الشعرية الباقية حول الفخر بوقائع قومه وبث الحماسة ووصف الحروب ومنازلها . ومن أجود ما نُسب إليه قصيدته اللامية التي مطلعها:
أودى الشبابُ حميداً ذو التعاجيبِ ... ولّى وذلك شأوٌ غيرُ مطلوبِ
وقد جُمع ما رُوي من شعره في ديوان صغير رواه الأصمعي .
وفاته
توفي نحو عام 23 قبل الهجرة (الموافق نحو 600 م) ، بينما يُستدل من بعض أبياته التي ورد فيها ذكر وفاة النعمان الثالث على أن وفاته قد تكون وقعت بعد ذلك التاريخ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مجموع شعري يُعد من دواوين المقلين في الشعر الجاهلي، ويشتمل في أصله المخطوط على تسع قصائد ومقطوعات شعرية تبلغ زهاء 135 بيتًا. يدور محتوى الديوان حول قصائد الفخر القومي، وبث الحماسة، وذكر وقائع العرب، بالإضافة إلى التحسر على الشباب ووصف الخيل والحروب.