رفاعة الطهطاوى
- توفي
- 1290 هـ
- وُلد في
- طهطا
رفاعة الطهطاوي (1216–1290 هـ / 1801–1873 م) عالم ومترجم مصري شافعي، يُعدّ من أبرز رواد النهضة العلمية والتعليمية والترجمة في مصر في العصر الحديث، وصاحب كتاب «تخليص الإبريز في تلخيص باريز» .
النشأة والتعليم
هو رفاعة بن بدوي بن علي بن محمد بن علي بن رافع الطهطاوي المصري، ويتصل نسبه بـالحسين بن علي . وُلد في بلدة طهطا بمديرية جرجا في صعيد مصر، ثم انتقل والده إلى النيدة فحفظ هناك القرآن الكريم، وتُوفي والده فكفله أخواله وربّوه . ارتحل إلى القاهرة سنة 1223 هـ وانتظم في سلك طلبة الجامع الأزهر فتلقى فيه العلوم الإسلامية والعربية على علمائه، ومن أبرزهم الشيخ حسن العطار .
البعثة إلى باريس وأعماله
عُيّن إماماً لبعض فرق الجيش المصري، ثم اختاره والي مصر محمد علي باشا سنة 1241 هـ إماماً وواعظاً لأول بعثة علمية أوفدتها الحكومة إلى فرنسا . أقام في باريس خمس سنوات، وعكف على تعلم اللغة الفرنسية وثقف الجغرافيا والتاريخ والعلوم الحديثة، وسجل مشاهداته ومباحثه في كتابه «تخليص الإبريز في تلخيص باريز» .
عقب عودته إلى مصر سنة 1247 هـ، أسند إليه محمد علي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية بأبي زعبل، ثم نُقل إلى مدرسة المدفعية (الطبجية)، واشترك مع شيخه حسن العطار في تأسيس جريدة «الوقائع المصرية» وتحريرها . وأقنع محمد علي بتأسيس مدرسة متخصصة للترجمة عُرفت بـ«مدرسة الألسن» وتولى نظارتها، كما أدار مجلة «روضة المدارس المصرية»، واختير عضواً بلجنة المدارس، ويُعدّ أول من أنشأ متحفاً للآثار في مصر . واستمر في التأليف والترجمة حتى أواخر حياته، وكان من أواخر ما صنفه في السيرة كتاب «نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز» .
مكانته وآراؤه
حظي الطهطاوي بتقدير واسع لدوره في النهضة التعليمية وحركة الترجمة؛ إذ وصفه الأمير عمر طوسون بأنه: «مؤسس مدرسة الألسن وناظرها، وأحد أركان النهضة العلمية العربية بل إمامها في مصر» . وكان من أوائل من دعوا إلى تعليم البنات وتحديث النظم الاجتماعية في كتاباته . في المقابل، وُجّهت إليه انتقادات من باحثين رأوا في إعجابه بالحضارة الغربية وقوانينها وسلوكياتها مدخلاً للتغريب ودعوةً لمفاهيم وافدة في قضايا المجتمع والمرأة والوطنية .
وفاته
تُوفي رفاعة الطهطاوي في القاهرة في شهر ربيع الثاني سنة 1290 هـ (1873 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في السيرة النبوية يمثل أول نموذج للكتابة الحديثة لمتن السيرة النبوية في الأدب العربي، ويراعي الترتيب الزمني المعهود متتبعاً حياة النبي ﷺ منذ مولده وحتى وفاته. يستند الكتاب إلى أسلوب يجمع بين الإيجاز والتحليل العقلي والالتزام بالمنهج العلمي وتنظيم الأحداث وفق منطق السببية مع استبعاد التفصيلات المطولة وحذف أسانيد الروايات.