قطرب
- توفي
- 206 هـ
- وُلد في
- البصرة
قطرب (ت. 206 هـ / 821 م) هو أبو علي محمد بن المستنير البصري، عالم لغوي ونحوي ومفسر، يُعد أول من صنف في مثلثات اللغة بكتابه «المثلث» .
نسبه ولقبه
هو محمد بن المستنير بن أحمد، ويقال أحمد بن محمد، وقيل الحسن بن محمد، والأول أصح حكاية . وهو مولى سلم بن زياد، وقيل مولى سالم بن زياد أو سالم بن زيادة . لُقب بـ«قطرب» لأن شيخه سيبويه كان يخرج بالأسحار فيراه على بابه مبكرًا للتعلم، فقال له يومًا: «ما أنت إلا قطرب ليل»، والقطرب دويبة تدب ولا تفتر .
طلبه للعلم وشيوخه
نشأ في البصرة ولزم سيبويه وأخذ عنه النحو واللغة، كما روى عن عيسى بن عمر وجماعة من علماء البصريين . واشتغل بعلم الكلام فأخذ عن إمام المعتزلة إبراهيم النَّظّام وكان على مذهبه . ولما وضع كتابه في التفسير ضمّنه مذهب الاعتزال، فخاف عند عزمه على قراءته في الجامع من إنكار العامة عليه، فاستعان ببعض أصحاب السلطان ليتمكن من ذلك .
عمله وتلاميذه
اتصل قطرب بالقائد أبي دلف العجلي وأدّب ولده، وكسب رزقه ردحًا من الزمن بالتعليم والتأديب . أخذ عنه جماعة من أهل العلم، منهم محمد بن الجهم السمري، وابن السكيت، وأبو القاسم المهلبي .
مكانته ونقده
عُدّ قطرب من أئمة النحو واللغة في عصره، ووثقه ابن النديم والخطيب البغدادي فيما يحكيه وينقله . ونال شهرة بابتكاره التأليف في المثلثات اللغوية في رسالته «المثلث»، التي جمع فيها الألفاظ المتفقة في الحروف والمختلفة المعنى بحركات الفتح والكسر والضم . في المقابل، تعرض قطرب لنقد وطعن من بعض معاصريه وعلماء اللغة؛ فقد هجّنه أحمد بن يحيى ثعلب ولم يوثقه، وقال ابن السكيت إنه كتب عنه قدر قِمطر ثم أمسك عن الرواية عنه بعدما اتهمه بالكذب في اللغة، كما طعن فيه أبو منصور الأزهري في مقدمة تهذيبه وعده فيمن أودعوا كتبهم السقيم .
وفاته
توفي قطرب في بغداد في خلافة المأمون سنة 206 هـ (821 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف لغوي يجمع ما نُقل عن العرب في أسماء الأزمنة والفصول وأجرام السماء، بالإضافة إلى تلبيات القبائل في الجاهلية.