قاضي زاده
- توفي
- 988 هـ
- وُلد في
- -
قاضي زاده (توفي 988 هـ / 1580 م)، فقيه حنفي عثماني من الروم تولى منصب الإفتاء، واشتُهر بتكملته لشرح فتح القدير لـابن الهمام على كتاب الهداية في الفقه الحنفي، المسماة نتائج الأفكار في كشف الرموز والأسرار.
نسبه ونشأته
هو أحمد بن محمود الأدرنوي، شمس الدين، ويُعرف بقاضي زاده (أي: ابن القاضي)؛ وجاء في تسمية والده أيضاً: أحمد بن بدر الدين، وفي مصادر أخرى: أحمد بن قُوَدَر (أو قُودو، وفورد). كان أبوه قاضياً بمدينة أدرنة في عهد السلطان بايزيد، فنشأ في كنفه.
طلبه للعلم ومناصبه
تلقى العلم عن علماء عصره، ومنهم جوي زاده وسعدي جلبي. درّس في مدارس بروسا (بورصة) والقسطنطينية وأدرنة، ثم أُسند إليه قضاء حلب لبضع سنوات، ونُقل بعدها إلى قضاء القسطنطينية ثم قضاء العسكر في ولاية روم إيلي، قبل أن يُعزل في أواخر عهد السلطان سليم، ثم أُعيد إلى منصبه في عهد السلطان مراد خان. عُيّن بعد ذلك في منصب الإفتاء بدار السلطنة (شيخ الإسلام)، واستمر فيه قائماً على الفتوى حتى وفاته.
مكانته
عُدّ من فقهاء الحنفية المبرّزين في الدولة العثمانية؛ ووُصف بأنه كان فاضلاً صلباً في دينه، رفيع القدر وعزيز النفس يهابه الناس، مع اتصافه بحِدة زائدة عن المعتاد. برز أثره العلمي في إتمامه لنقص شرح كتاب الهداية لـالمرغيناني بعد توقف ابن الهمام عند كتاب الوكالة، فأكمله قاضي زاده من أول الوكالة إلى نهاية الكتاب، ووضع حواشي فقهية أخرى كحاشيته على شرح الوقاية لـصدر الشريعة.
وفاته
توفي قاضي زاده في القسطنطينية سنة 988 هـ (1580 م).
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مؤلف في الفقه الحنفي خُصص لإتمام شرح فتح القدير على كتاب الهداية للمرغيناني، حيث يبدأ الشرح من أول كتاب الوكالة ويسير حتى نهاية كتاب الهداية بعد توقف الشرح الأصلي عنده. يُعنى الكتاب بحل عبارات متن الهداية وتفريع المسائل الفقهية، ويشتمل على ثلاثة آلاف من التصرفات والتحريرات الفقهية.