نور الدين الحلبي

توفي
1044 هـ
وُلد في
القاهرة

نور الدين الحلبي (975–1044 هـ / 1567–1635 م) هو مؤرخ وفقيه شافعي ولغوي، يُعد من أبرز علماء عصره في مصر، واشتُهر بكتابه في السيرة النبوية «إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون» المعروف بـ«السيرة الحلبية» .

نسبه ونشأته

هو علي بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن عمر الحلبي ثم القاهري، ويُكنى بأبي الفرج (وقيل: أبو الحسن) ويلقب بنور الدين، وكان يُعرف بابن برهان الدين . يرجع أصله إلى مدينة حلب، غير أن مولده ونشأته كانا في القاهرة، حيث وُلد بها سنة 975 هـ، ونشأ متفرغاً للعلم والتحصيل .

شيوخه وتلاميذه

تلقى الحلبي علومه عن طائفة من كبار علماء القاهرة؛ فلازم شمس الدين الرملي سنين عديدة وروى عنه، كما أخذ عن محمد البكري، والنور الزيادي، والشهاب العبادي، وإبراهيم العلقمي، وصالح البلقيني، وأبي النصر الطبلاوي، وعبد الله الشنشوري، وسالم السنهوري، وجمع أسماء شيوخه في جزء مفرد .

وقد درّس وأفاد؛ فروى عنه وتخرج على يديه جمع من الأعيان، منهم: علي الشبراملسي، والشهاب أحمد العجمي، والشمس محمد الوسيمي، ومحمد بن علاء الدين البابلي، والصفوري .

مكانته العلمية ووفاته

عُدّ نور الدين الحلبي محققاً دقيقاً في الفتوى ومشاركاً في فنون الفقه والأصول والنحو والحديث والتاريخ والتصوف، ونعتته المصادر بأنه كان حاد الفهم، قوي الفكرة، متحرياً في الفتاوى وجامعاً بين العلم والعمل . وتجلت براعته في تحرير السير واللغة؛ إذ لخّص كتاب المزهر للسيوطي في مصنفه «زهر المزهر»، وشرح قواعد النحو في «التحفة السنية شرح الآجرومية»، إضافة إلى سِفره الأبرز «إنسان العيون» الذي نال شهرة واسعة وقبولاً كبيراً بين العلماء .

توفي نور الدين الحلبي في القاهرة سنة 1044 هـ (1635 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، المشهور باسم السيرة الحلبية، كتاب في السيرة النبوية يقع في ثلاثة مجلدات. يعتمد في مادته على تلخيص كتابي عيون الأثر لابن سيد الناس وسبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي مع إيراد زيادات وشواهد شعرية نبوية، ويتناول وقائع العهد النبوي وأحداثه ومغازيه وشمائله مع حذف الأسانيد وجمع الروايات وشرح غريب ألفاظها وفقهها.