نووي الجاوي

توفي
1316 هـ
وُلد في
-

نووي الجاوي (توفي 1316 هـ / 1898 م) هو فقيه شافعي ومفسر ومتصوف من بلاد جاوة، استقر في مكة المكرمة، واشتهر بتفسيره «مراح لبيد» وشرحه الفقهي «نهاية الزين» .

نسبه ونشأته وترحاله

هو محمد بن عمر بن عربي بن علي نووي الجاوي، ويُكنى بأبي عبد المعطي، ووردت كنيته في بعض المراجع بأبي عبد الله، كما سُمي «محمد نووي» و«محمد نوري» . وتعود نسبته إلى إقليم بنتن ببلاد جاوة، وبلدته تنارة (وضُبطت أيضاً: الثناري والتناوي) . نزل في رحلاته بـمصر، ثم هاجر إلى مكة المكرمة وجاور بها وتصدر للإفادة والتعليم .

مكانته ونشاطه العلمي

عُرف بتبحره في علوم الشريعة والعربية؛ فكان فقيهاً متكلماً ومفسراً ومتصوفاً، ووصفه أحمد تيمور بـ«عالم الحجاز» . تميز بغزارة الإنتاج العلمي وتيسير المسائل الفقهية والشرعية؛ فصنف تفسيره للقرآن الكريم في مجلدين باسم «مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد»، والذي عُرف كذلك بـ«التفسير المنير لمعالم التنزيل المسفر عن وجوه محاسن التأويل» . ووضع في فقه الشافعية كتابه «نهاية الزين في إرشاد المبتدئين» شرحاً لمتن «قرة العين» للشيخ زين الدين المليباري ، كما صنف في السلوك والتصوف كتاب «مراقي العبودية» شرحاً على «بداية الهداية» للإمام أبي حامد الغزالي، والذي فرغ من تأليفه سنة 1289 هـ .

وفاته

توفي في مكة المكرمة سنة 1316 هـ (1898 م)، بينما ذكر إسماعيل باشا الباباني أن وفاته بمكة كانت سنة 1315 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في الفقه الشافعي، يمثل شرحاً فقهياً على متن «قرة العين بمهمات الدين» لزين الدين بن عبد العزيز المليباري، ويهدف إلى توضيح مسائله وتيسير الأحكام الفقهية وإرشاد المبتدئين ونفع طلبة العلم.

  • تفسير للقرآن الكريم يقع في مجلدين، عُرف أيضاً بعنوان «التفسير المنير لمعالم التنزيل المسفر عن وجوه محاسن التأويل»، ويهدف إلى بيان معاني القرآن الكريم وتقييد العلم ليكون عوناً للمتعلمين.