مطين
- توفي
- 297 هـ
- وُلد في
- -
محمد بن عبد الله الحضرمي (202–297 هـ / 817–910 م)، المعروف بلقب «مُطَيَّن»، هو محدث الكوفة وأحد أئمة الحديث وحُفّاظه، صاحب كتاب «المسند» .
نسبه ونشأته ولقبه
هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي . ولد سنة 202 هـ . وسُئل عن سبب تلقيبه بـ«مُطَيَّن»، فذكر أنه كان في صباه أطول أقرانه قامة، وكان يسبح ويلعب مع الصبيان فيطينون ظهره، فرآه المحدث أبو نعيم الفضل بن دكين يوماً فقال له: «يا مطين، لم لا تحضر مجلس العلم!»، فلما أقبل على طلب الحديث بعد ذلك كان أبو نعيم قد توفي .
شيوخه وتلاميذه
كتب مطين عن أكثر من خمسمئة شيخ . فرأى أبا نعيم، وسمع من أحمد بن يونس، ويحيى الحماني، ويحيى بن بشر الحريري، وسعيد بن عمرو الأشعثي، وبني أبي شيبة .
وروى عنه جمع من كبار المحدثين، منهم الطبراني، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر الإسماعيلي، وابن عقدة، وعلي بن عبد الرحمن البكائي، وأبو بكر بن أبي دارم الذي ذكر أنه كتب عنه مئة ألف حديث .
مكانته وخلافه مع ابن أبي شيبة
حظي مطين بتوثيق واسع بين أئمة الجرح والتعديل؛ فقال عنه الدارقطني: «ثقة جبل»، وقال الخليلي: «ثقة حافظ»، وذكر أبو بكر الخلال أنه سمع منه أحاديث ومسائل حساناً عن أحمد بن حنبل . كما عُرف بتصنيفه لكتاب «المسند» وتاريخٍ صغير .
ووقع بينه وبين معاصره محمد بن عثمان بن أبي شيبة تنافر وخصومة أفضت إلى القطيعة وتكلم كل منهما في الآخر؛ إذ عدّ ابن أبي شيبة أحاديث أخطأ فيها مطين، في حين رد عليه مطين . وقد أدرج علماء الرجال هذا التنازع ضمن كلام الأقران القائم على المنافسة، واعتمدوا توثيق مطين والاعتداد بحديثه .
وفاته
توفي مطين في شهر ربيع الآخر سنة 297 هـ، عن عمر ناهز خمس وتسعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يضم جملة من الأحاديث النبوية المسندة والآثار المروية بأسانيد متصلة عن الشيوخ إلى النبي ﷺ والصحابة. يشتمل على 42 إسناداً حديثياً انتُخبت وجُمعت من عوالي المرويات، وتسير مادته على طريقة الأجزاء الحديثية المجردة بسَوْق الأسانيد كاملة، وتتنوع موضوعاته بين الأحكام والفضائل والآداب والسنن.
جزء حديثي يضم مرويات مسندة في أخبار السلف وحكاياتهم ونوادر كلام العلماء. يشتمل على أربعة وسبعين إسناداً جُمعت في المأثور من الحكايات والآثار والأخبار المروية عن أهل العلم والزهاد.