مصعب الزبيري
- توفي
- 236 هـ
- وُلد في
- المدينة المنورة
مصعب بن عبد الله الزبيري (156–236 هـ / 773–851 م) هو مُحدّث ونسّابة وأخباري وشاعر مدني سكن بغداد، واشتُهر بكتابه «نسب قريش» .
النسب والنشأة
هو مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي الزبيري، ويُكنى أبا عبد الله . وُلد في المدينة المنورة ونشأ في بيت علم ورياسة؛ إذ تولى والده عبد الله إمرة المدينة واليمن، ومصعب هو عمّ النسّابة الزبير بن بكار . انتقل مصعب لاحقًا إلى بغداد واستقر بها حتى وفاته .
شيوخه وتلاميذه
سمع مصعب من أبيه عبد الله، ومن الإمام مالك بن أنس حيث حضر قراءة الموطأ عليه، كما روى عن إبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز الدراوردي، والضحاك بن عثمان، والمغيرة بن عبد الرحمن، وبشر بن السري، والمنذر بن عبد الله .
وروى عنه جماعة من كبار المحدثين، منهم أبو داود، وابن ماجه، ومسلم بن الحجاج خارج صحيحه، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو زرعة الرازي، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلى الموصلي . وكان آخر من حدّث عنه أبو القاسم البغوي .
مكانته وموقفه في القرآن
كان مصعب من أئمة النسب والأخبار والحديث المعتمدين؛ قال فيه أحمد بن حنبل: «مصعب الزبيري مستثبت»، ووثّقه يحيى بن معين والدارقطني، وقال أبو زرعة: «لقيته بالعراق، وكان رجلًا جليلًا»، ووصفه الذهبي بأنه كان علامة نسّابة أخباريًّا فصيحًا كبير المحل من نبلاء الرجال . وصنّف في علم الأنساب كتاب «نسب قريش» وكتاب «النسب الكبير» .
وتُكلِّم فيه من جهة موقفه في مسألة خلق القرآن؛ إذ كان يقف فيه ولا يصرّح بخلقه أو عدم خلقه، ويعيب من لا يقف . وذكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي أنه سأله عمّا رُوي عن وكيع بن الجراح وأبي بكر بن عياش من القول بأن القرآن غير مخلوق، فرأى مصعب أنهما أخطآ، وذكر أنه لم يسمع ذلك من مالك .
وفاته
توفي مصعب في بغداد ليومين خلوا من شهر شوال سنة 236 هـ، وهو ابن ثمانين سنة بحسب رواية ابن أخيه الزبير بن بكار . وقيل: توفي يوم الأربعاء ليومين خليا من شوال سنة 233 هـ وله ست وتسعون سنة، فيما ذكرت رواية أخرى وفاته سنة 230 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في أنساب قبيلة قريش وفروعها وأخبار رجالاتها، لا يقتصر على تعداد سلاسل النسب فقط، بل يضمنها الأخبار التاريخية والأحاديث والشعر المرتبط بأعلام القبيلة ومآثرهم بالاعتماد على الأسانيد وسياق النقلة.