مجاعة بن الزبير
- توفي
- 146 هـ
- وُلد في
- -
مجاعة بن الزبير (ت. نحو 146 هـ / 763 م) راوٍ ومحدث بصري عُرف بزهده وعبادته، وروايته عن كبار التابعين.
نسبه ونشأته
هو مجاعة بن الزبير، ويُكنى أبا عبيدة، ونُسب أزدياً وعتكياً فيقال العتكي الأزدي، ووردت نسبته في موضع آخر أسدياً. سكن مدينة البصرة وكان من صرحاء العرب وجاراً للإمام شعبة بن الحجاج.
شيوخه وتلاميذه
روى عن عدد من أعيان التابعين ومحدثي عصره؛ فسمع من الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وقتادة بن دعامة، وأبي الزبير المكي، وأبان بن أبي عياش، وأبي يونس الحسن بن يزيد العجلي.
وروى عنه جماعة من المحدثين، من أبرزهم شعبة بن الحجاج، والنضر بن شميل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد الله بن رشيد، وحاضر بن مطهر السدوسي، وعبد القاهر بن شعيب.
مكانته وروايته للحديث
عدّه شمس الدين الذهبي من «العلماء العاملين»، وأثنى عليه جاره شعبة بن الحجاج لعبادته واصفاً إياه بأنه «الصوام القوام» وكثير الصوم والصلاة.
واختلفت عبارات أئمة الجرح والتعديل في توثيقه؛ فقال فيه أحمد بن حنبل: «لم يكن به بأس في نفسه»، وقال ابن حبان: «مستقيم الحديث عن الثقات»، ورأى ابن عدي أنه ممن يُحتمل ويُكتب حديثه، مبيناً أن لعبد الله بن رشيد وحاضر بن مطهر عنه نسخة طويلة يحمل بعض حديثها بعضاً. وفي المقابل، ضعفه الدارقطني، وقال فيه ابن خراش: «ليس مما يعتبر به».
وجُمعت مروياته في جزء مسند متداول عُرف بـ«حديث مجاعة بن الزبير»، فيما نبّه الذهبي على بطلان نسبة منام حمزة الزيات إليه وروايته عنه، مؤكداً أنه خبر مختلق رُكّب على إسناده.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يجمع جملة من الأحاديث النبوية المسندة المروية عن كبار التابعين، وتتنوع موضوعات نصوصه لتشمل العقائد، والرقائق، والآداب، والأحكام الفقهية، وقد نُظّم محتواه المطبوع في ثلاثة أقسام تبعاً لأسانيد الرواية وطرقها.