محب الدين الطبري
- توفي
- 694 هـ
- وُلد في
- مكة
محب الدين الطبري (615–694 هـ / 1218–1294 م) هو فقيه شافعي ومحدث مكي، عُدّ شيخ الشافعية ومحدث الحجاز ومفتيه في عصره، واشتُهر بمصنفاته الفقهية والحديثية ككتاب «الأحكام الكبرى» و«الرياض النضرة في مناقب العشرة» .
نسبه ومولده
هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم، الطبري ثم المكي الشافعي، يُكنى بأبي العباس، وقيل بأبي جعفر، ويُلقب بمحب الدين .
وُلد في مكة، وذكر علم الدين البرزالي أن ولادته كانت يوم الخميس السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة 615 هـ، في حين ذكر أبو حيان الأندلسي أنها في الخامس والعشرين منه، وقيل إن مولده كان سنة 611 هـ .
طلبه للعلم وشيوخه
نشأ في مكة وأخذ العلم والحديث عن علمائها والواردين إليها؛ فقرأ على علي بن المقير سنن أبي داود وسنن النسائي والوسيط للواحدي، وسمع من عبد الرحمن بن أبي حرمي، ومن عمّي أبيه تقي الدين علي بن أبي بكر الطبري ويعقوب بن أبي بكر الطبري صحيح البخاري، وقرأ على يعقوب أيضاً جامع الترمذي، وعلى شرف الدين المرسي صحيح ابن حبان . كما سمع من ابن الجميزي، وشعيب الزعفراني، وابن العديم، وشيخ الحرم نجم الدين بشير بن حامد التبريزي .
مسيرته العلمية وتلاميذه
تصدّر للتدريس والإفتاء في المسجد الحرام، وانتهت إليه مشيخة الجماعة والفتيا بالحجاز . وطلبَه الملك المظفر صاحب اليمن فرحل إليه وأقام عنده مدة يُسمعه مصنفاته، ونظم خلال مقامه هناك قصيدة أظهر فيها شوقه إلى مكة .
روى عنه وأخذ عنه جمع من الأعلام، منهم: شرف الدين الدمياطي، وعلم الدين البرزالي، وابن العطار، وابنه قاضي مكة جمال الدين محمد، وحفيده قاضي مكة نجم الدين محمد . كما أجاز لجماعة من المتأخرين، منهم المؤرخ ابن رشيد الفهري السبتي وشمس الدين الذهبي .
أفرد عناية بالتأليف في الفقه وأحاديث الأحكام والمناقب؛ فصنّف كتاب «الأحكام الكبرى» مبسوطاً في مجلدات عدة، وكتاب «ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى» في مناقب آل البيت وقرابة النبي ﷺ .
مكانته ووفاته
وُصف بأنه كان فقيهاً بارعاً وحافظاً زاهداً كبير الشأن . وذكر ابن كثير في تقييمه لكتابه في الأحكام أنه أجاد فيه وجمع بين الصحيح والحسن، غير أنه كان ربما يُورد الأحاديث الضعيفة من غير تنبيه على ضعفها .
توفي بمكة في شهر جمادى الآخرة سنة 694 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في فضائل ومناقب أهل بيت النبي ﷺ وقرابته، يقع في مجلد واحد يجمع ما ورد في مناقب قرابة النبي ﷺ؛ حيث يترجم لأبنائه وأحفاده، وأعمامه وبنيهم، وجداته، وأمه وأمهاتها، وأمهاته وإخوته من الرضاعة، وحاضنته وغيرهم. ينقسم الكتاب إلى قسمين رئيسين: الأول في تسعة أبواب تتناول ذكر القرابة بوجه عام وإجمالي، والثاني يبسط مناقب القرابة تفصيلاً في أبواب وفصول متعددة.
مصنف في التراجم ومناقب الصحابة، يُعنى بجمع الأحاديث والآثار الواردة في فضائل العشرة المبشرين بالجنة من مصادر متعددة مع حذف أسانيدها طلباً للاختصار وعزو الروايات إلى مخرجاتها الأصلية مع شرح الألفاظ الغريبة. ينقسم الكتاب إلى قسمين: الأول لمناقب الأعداد ويشمل الأحاديث الواردة في فضل الجماعة منهم معاً والخلفاء الأربعة وما زاد على الواحد، والثاني لمناقب الآحاد ويُفرد لكل صحابي منهم ترجمة خاصة لفضائله وسيرته.
مصنف مختصر في السيرة النبوية والشمائل المحمدية، انتُخبت مادته من اثني عشر مؤلفاً ما بين مطولات ومصنفات صغيرة. ينقسم الكتاب إلى أربعة وعشرين فصلاً موجزاً تتناول نسب النبي ﷺ وميلاده ونشأته، ومغازيه وأحواله وحجه وعمره، وأسماءه وصفاته وأخلاقه ومعجزاته، بالإضافة إلى ذكر أزواجه وأولاده وأقاربه، وخدمه ودوابه وسلاحه ووفاته.