محمد توفيق البكري

توفي
1351 هـ
وُلد في
القاهرة

محمد توفيق البكري (1287–1351 هـ / 1870–1932 م) هو أديب وشاعر مصري ونقيب الأشراف وشيخ مشايخ الطرق الصوفية بمصر، عُرف بأسلوبه الأدبي المحاكي للتراث وبتصنيفه كتاب «صهاريج اللؤلؤ» .

نسبه ونشأته

هو أبو النجم محمد بن علي بن محمد الملقب بتوفيق البكري الصديقي العمري التميمي الهاشمي القرشي، وسبط آل الحسن (وفي رواية: سبط آل الحسين) . ولد في قصر والده بجزيرة الروضة في القاهرة يوم الجمعة 27 جمادى الآخرة 1287 هـ (الموافق 1870 م) .

حفظ القرآن ومبادئ اللغة العربية في بيته، ثم التحق بالمدرسة العلية التي أنشأها الخديو توفيق لأنجاله ولأبناء الأعيان، فدرس فيها طائفة من العلوم العقلية والنقلية . أخذ بعدها في دراسة علوم الأزهر ونال إجازته، وعُني بحفظ ذخائر الأدب العربي، كما أتقن اللغتين الفرنسية والتركية وتحدث بالإنجليزية .

مناصبه ورحلاته

تولى سنة 1309 هـ بعد وفاة أخيه عبد الباقي مشيخة السجادة البكرية، ومشيخة المشايخ الصوفية، ونقابة الأشراف في مصر، وعُين في شوال من العام نفسه عضوًا دائمًا في مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية .

سافر إلى أوروبا مرتين واطلع على معالمها والتقى عددًا من وزرائها وأدبائها، ثم قصد القسطنطينية فاستقبله السلطان عبد الحميد الثاني وقلده النيشان العثماني الأول ورتبة قضاء عسكر الأناضول . وفي 25 رجب 1312 هـ (1895 م) استعفى من نقابة الأشراف إثر وشاية بلغت الخديوي عباس حلمي الثاني حول سعيه لترتيب مخصصات مالية لعلماء الأزهر في مجلس الشورى .

محنته وعزلته

ساءت علاقته بالخديوي عباس فانزوى في داره، ثم خُيل إليه قرابة سنة 1327 هـ أن أعوان الخديوي يلاحقونه لقتله، فاستحكمت فيه الوساوس والأوهام . نُقل إثر ذلك سنة 1330 هـ (1912 م) إلى مستشفى العصفورية في بيروت بـلبنان، حيث مكث قرابة ستة عشر عامًا كان يقضي أوقاته فيها بالتفكير والتريض ويستقبل زواره بهدوء ما لم يُذكر الخديوي . أثار أدباء في مصر مطالبات بإرجاعه، فعاد إلى القاهرة في 27 مايو 1928 م وظل معتزلًا في بيته .

مكانته ووفاته

عُدّ البكري من كبار شعراء الاتجاه الإحيائي وكتاب النثر المسجوع في عصره؛ إذ غلب عليه الميل إلى التراكيب التراثية وولعه بالأمثال وغريب اللغة، وتجلى ذلك في جمعه وشرحه لكتاب «أراجيز العرب»، فضلًا عن نثره الموشح بالخيالات الحديثة في «صهاريج اللؤلؤ» .

توفي في القاهرة في 12 ربيع الآخر 1351 هـ (الموافق 1932 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • يُعد كتاب «اللؤلؤ في الأدب» (المعروف أيضاً بـ «صهاريج اللؤلؤ») مصنفاً أدبياً يجمع نخبة من الآثار الأدبية في النثر والنظم. يشتمل الكتاب على عشر نبذ أدبية تجمع بين الأساليب والتراكيب العربية التراثية وبين الأفكار والخيالات والتأملات الأدبية والفلسفية، وتتنوع موضوعاته بين المقالات الوصفية والتأملية والاجتماعية.