محمد تقي العثماني

توفي
-
وُلد في
ديوبند

محمد تقي العثماني (ولد 1362 هـ / 1943 م) فقيه وقاضٍ وباحث باكستاني حنفي، اشتغل بالتدريس والإفتاء والقضاء، وعُرف ببحوثه في الاقتصاد الإسلامي والنوازل الفقهية المعاصرة وشروحه الحديثية ككتابه تكملة فتح الملهم بشرح صحيح الإمام مسلم .

النسب والنشأة

هو تقي العثماني بن المفتي محمد شفيع بن محمد ياسين بن خليفة تحسين علي بن ميانجي إمام علي، وتشتهر أسرته بالانتماء إلى الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه . وُلد سنة 1362 هـ في قرية ديوبند التابعة لمحافظة سهارنفور في الهند، في بيئة علمية؛ إذ كان والده مدرّسًا ومفتيًا في مدرسة دار العلوم بديوبند، وجدّه مدرّسًا فيها قرابة أربعين عامًا . هاجر مع والده إلى باكستان وعمره خمس سنوات، حيث استقرت الأسرة في مدينة كراتشي سنة 1367 هـ . ونشأ بين أربعة إخوة عُرفوا بالاشتغال بالعلم والدعوة، متلقيًا تعليمه في مجالس العلم ومدارسه .

المسيرة العلمية والمناصب

تولى منصب قاضي التمييز الشرعي بالمحكمة العليا في باكستان (محكمة النقض العليا / القسم الشرعي)، ومثّل بلاده في دورات مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، وتولى نيابة رئاسة المجمع . كما شغل منصب نائب رئيس جامعة دار العلوم بكراتشي ومشيخة الحديث فيها . أسهم في معالجة المستجدات الاقتصادية والمالية وإصدار الفتاوى والقرارات الفقهية المتعلقة بالمعاملات المعاصرة، وجُمعت دراساته في كتابه بحوث في قضايا فقهية معاصرة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب فقهي يضم مجموعة من الدراسات والبحوث التخصصية الهادفة إلى معالجة النوازل والمستجدات الفقهية المعاصرة، لا سيما في مجالات المعاملات المالية والاقتصاد الإسلامي والمسائل الطبية والجنائية والاجتماعية.