محمد نجيب المطيعي

توفي
1407 هـ
وُلد في
-

محمد نجيب المطيعي (ت. 1407 هـ / 1986 م)، فقيه ومحدث مصري، شافعي المذهب وسلفي الطريقة، اشتُهر بإكماله لكتاب المجموع شرح المهذب في الفقه المقارن والمذهب الشافعي بعد النووي وتقي الدين السبكي .

نشأته وإسلامه

هو محمد نجيب بن إبراهيم المطيعي، نشأ في أسرة قبطية ذات ثراء وجاه من أهل صعيد مصر . وكان سبب إسلامه اطلاعه على الكتب الإسلامية في مكتبة والده الضخمة، فلما أعلن إسلامه واجه معارضة شديدة وطُرد من بيت أهله، فعاش عصاميًا واجتهد في تحصيل العلوم الشرعية حتى برع في الفقه والحديث واللغة العربية وفصاحتها . ويُفرَّق بينه وبين الشيخ محمد بخيت المطيعي الأسبق منه، إذ كان الأخير حنفي المذهب ومفتيًا للديار المصرية .

نشاطه العلمي وتلاميذه

عقد المطيعي مجالس علمية في عدة مساجد وأماكن بمدينة القاهرة، منها دروسه في حي الزاوية الحمراء، وفي مسجد الفتح بـالمعادي، وفي «بيت طلبة ماليزيا» قرب ميدان عبده باشا بحي العباسية . ودرّس في تلك المجالس أمهات الكتب؛ فشرح صحيح البخاري، وكتاب «الأشباه والنظائر» لـالسيوطي، و«المجموع» للنووي، و«إحياء علوم الدين» لـالغزالي .

تتلمذ عليه عدد من طلبة العلم الذين لازموا دروسه في السبعينيات الميلادية، ومن أبرزهم أبو إسحاق الحويني الذي لازمه قرابة أربع سنوات، ومحمد عمرو بن عبد اللطيف . وكان للمطيعي دور بارز في إحياء ونشر علم الحديث في مصر وتدريسه مع أصول الفقه .

صنّف المطيعي «تكملة المجموع شرح المهذب» متممًا به نقص الكتاب بعد تكملة السبكي حتى ختام أبواب الفقه ، وكتب دراسات وبحوثًا في نصرة السنة النبوية والرد على منتحليها، منها كتاب «البخاري المفترى عليه» .

خروجه إلى السودان ووفاته

توقفت دروسه في القاهرة إثر موجة الاعتقالات الجماعية التي أمر بها الرئيس محمد أنور السادات عام 1981 م، فرحل المطيعي إلى السودان . وتولى هناك رئاسة قسم السنة في جامعة أم درمان الإسلامية عام 1983 م . ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية، وتوفي بـالمدينة المنورة ودُفن في مقبرة البقيع كما قيل .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف فقهي في الفقه الشافعي والمقارن، وُضع لإتمام كتاب «المجموع شرح المهذب» للإمام النووي بعد تكملة الإمام تقي الدين السبكي. يواصل العمل شرح متن «المهذب» بدءًا من الموضع الذي انتهت عنده تكملة السبكي المطبوعة حتى نهاية أبواب الكتاب، متناولًا تحرير المسائل الفروعية وتفصيل أوجه المذهب الشافعي، وعرض أقوال المذاهب الأخرى وأدلتها، إلى جانب تخريج الأحاديث والآثار وبيان أسانيدها وعللها.