محمد معبد

توفي
1430 هـ
وُلد في
-

محمد أحمد معبد (1353–1430 هـ / 1934–2009 م) مقري ومؤلف مصري متخصص في التجويد والقراءات وعلوم القرآن، عُرف بتدريسه وإقرائه ومصنفاته التعليمية الميسرة مثل «الملخص المفيد في علم التجويد» و«نفحات من علوم القرآن» .

مولده ونشأته

ولد الشيخ محمد أحمد محمد معبد في قرية نزلة ترجم التابعة لمركز أطفيح في محافظة الجيزة جنوب حلوان في 8 أغسطس 1934م . بدأ حفظ القرآن الكريم في مراحل تعليمه الأولى حتى أتم حفظه وهو في الحادية عشرة من عمره . ارتحل بعد ذلك إلى قرية صول المجاورة لقريته، ومكث فيها قرابة عام لتجويد القرآن، فقرأ على أحد مشايخها بروايات حفص وورش وقالون ختمة تلو ختمة حتى أتقنها وأجيز فيها قبل أن يتجاوز الرابعة عشرة من عمره . تابع بالتوازي دراسته النظامية حتى نال الشهادة الثانوية، ثم التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر .

شيوخه وتلاميذه

تلقى العلم عن عدد من علماء الأزهر الشريف ومقرئيه، وفي مقدمتهم والده الشيخ أحمد محمد معبد الذي حفظ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم . وتلقى التجويد وحسن الأداء عن الشيخ عبد العظيم خليل سويلم، وقرأ عليه برواية حفص عن عاصم وروايتي قالون وورش عن نافع من طريق الشاطبية وأجازه بها . ولازم الشيخ عبد الفتاح القاضي مدة طويلة فأخذ عنه العلوم الشرعية والعربية والقراءات، وعرض عليه كتابه «الملخص المفيد في علم التجويد» فقرظه وأثنى عليه .

تخرج على يديه جيل من الحفاظ وطلبة الإقراء من جنسيات متعددة، ومن تلاميذه الشيخ إبراهيم أحمد عطية .

مسيرته العلمية وجهوده

امتدت مسيرته في تعليم القرآن الكريم وتلاوته وتحفيظه لأكثر من أربعين عامًا؛ حيث بدأ نشاطه التعليمي في مصر، ثم انتقل إلى المدينة المنورة وواصل فيها إقراء القرآن وتدريسه . اتسم منهجه بالتيسير والاعتماد على الطرائق التعليمية التفاعلية؛ فصاغ كتابه «نفحات من علوم القرآن» بأسلوب الحوار القائم على السؤال والجواب، مع تذييل الأبواب بالأسئلة والتطبيقات لتثبيت المباحث لدى المتعلمين وتسهيل استيعابها .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في مباحث علوم القرآن، أُعد بأسلوب تعليمي ميسر يعتمد طريقة السؤال والجواب لتقريب مباحث هذا العلم وتثبيتها لدى القارئ وطالب العلم.