محمد خليل المرادي

توفي
1206 هـ
وُلد في
دمشق

محمد خليل المرادي (1173–1206 هـ / 1760–1791 م)، فقيه ومؤرخ دمشقي حنفي، تولى إفتاء الحنفية ونقابة الأشراف بـدمشق، واشتُهر بكتابه «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» .

النسب والنشأة

هو محمد خليل بن علي بن محمد بن محمد مراد الحسيني، المرادي، البخاري الأصل، الدمشقي المولد، الحنفي مذهبًا، النقشبندي طريقةً، ويُكنى بأبي الفضل، ولُقّب كذلك بأبي المودة . ولد في دمشق سنة 1173 هـ ونشأ بها في حجر والده مفتي دمشق علي المرادي في بيت سيادة وعلم . قرأ القرآن الكريم على الشيخ سليمان الديركي المصري (وقيل الدبركي)، ودرس العلوم الأدبية والإنشاء واللغة التركية وبرع فيها .

مناصبه ومسيرته العلمية

تولى فتيا الحنفية بدمشق سنة 1192 هـ بعد وفاة والده، ثم أُسندت إليه نقابة الأشراف بها سنة 1200 هـ . اتسع اتصاله بأعيان عصره وعلمائه عبر المكاتبات والمراسلات لجمع مادة تراجمه؛ فصنّف كتاب «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» في أربعة أجزاء، واعتمد فيه على كتب الرحلات والأثبات والمشافهة والمكاتبة . كما وضع في التراجم كتاب «عرف البشام فيمن ولي فتوى دمشق الشام»، وأفرد ترجمة لوالده في «مطمح الواجد في ترجمة الوالد» .

رحلته إلى حلب ووفاته

وقع في دمشق سنة 1205 هـ ما أوجب رحلته إلى مدينة حلب . أقام في حلب وتوثقت صلته بعلمائها وأعيانها، ومنهم مفتيها السيد حسن الكواكبي الذي كانت بينهما مودة ومطارحات شعرية . ولم تطل إقامته بحلب حتى توفي بها سنة 1206 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • يُعد كتاب «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» مصنف تراجم يهدف إلى التأريخ لعلماء وفقهاء وأدباء وأعيان القرن الثاني عشر الهجري، جامعاً أخبارهم وما اشتملوا عليه من الفضائل والآداب والأشعار. رُتبت تراجم الكتاب وفقاً لحروف المعجم لتسهيل البحث، واعتمد في مادته على الرواية الشفاهية والمكاتبات والمراسلات مع أعيان العصر، إلى جانب النقل من كتب الرحلات والأثبات والمعاجم.