محمد بن يوسف المواق
- توفي
- 897 هـ
- وُلد في
- -
محمد بن يوسف الموّاق (ت. 897 هـ / 1492 م) عالم وفقيه مالكي أندلسي، كان مفتي غرناطة وإمامها وخطيبها وخاتمة علمائها، وصاحب كتاب «التاج والإكليل لمختصر خليل» .
اسمه ونسبه
هو أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أبي القاسم بن يوسف العبدري، وقيل العبدوسي، الأندلسي الغرناطي، الشهير بالموّاق (بفتح الميم وتشديد الواو) .
شيوخه وتلاميذه
تلقى العلم في الأندلس عن جماعة من كبار شيوخ وقته، وكان عمدته في الرواية والفقه قاضي الجماعة أبا القاسم بن سراج، كما أخذ عن الأستاذ أبي عبد الله المنتوري، ومحمد بن عاصم، ومحمد بن يوسف الصنّاع .
أخذ عنه جماعة من الأعلام، منهم الشيخ أحمد الدقون، وأبو الحسن علي بن قاسم الزقاق، وأحمد بن داود، كما أجاز للرحالة أبي جعفر البلوي .
مكانته العلمية
عُدّ الموّاق مفتي الحضرة الغرناطية وخطيبها وإمامها وصالحها في عصره، ووصفه الشريف محمد بن علي الحسني بأنه كان «حافظًا للمذاهب ضابطًا لفروعها مضطلعًا عليها من خباياها» .
اشتهر بشرحه على متن مختصر خليل المسمّى «التاج والإكليل لمختصر خليل»، واعتمد فيه منهجاً انفرد به يقوم على الاقتصار على عزو مسائل المختصر ونقل فروعها من أمهات كتب المذهب المالكي ورواياته، مع إبراز ما يوافق كلام خليل أو يخالفه دون التعرض لحل ألفاظ المتن، وهو شرح اعتمد عليه شراح المذهب كـابن غازي المكناسي في حاشيته . كما وضع كتاب «سنن المهتدين في مقامات الدين» في تفسير قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ورتّبه في تسع مقامات ترقياً وتدلياً، ووجّهه إلى مفتي تونس محمد بن العباس الرصاع فأثنى عليه وأطنب في مدحه .
أيامه الأخيرة ووفاته
شهد الموّاق سقوط غرناطة ودخول النصارى إليها في أوائل سنة 897 هـ، وكان حينها شيخ المدينة ومقدم أهل العلم فيها؛ فطُلب للحضور عند وزير الطاغية فامتنع حتى راجعه الناس، فلما مثل بين يديه بسط الوزير يده فقبّلها الموّاق، فأنكر عليه الحاضرون ذلك، ثم توجعت يد الوزير وتورمت فأعاده وطلب منه الدعاء .
توفي في شهر شعبان سنة 897 هـ عن سن عالية ، بينما ورد في رواية أخرى أنه دخل مدينة فاس وتوفي بها في السنة نفسها .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الفقه المالكي، يتناول بالشرح «مختصر خليل» للشيخ خليل بن إسحاق الجندي، ويعتمد منهجه على استخراج نصوص من أصول المذهب ورواياته لمقابلة مسائل المختصر والاستعانة بها على فهمه والشهادة على نقله، مع الاقتصار على كشف النقول وعزو الفروع دون التعرّض لحلّ ألفاظ المتن وتنزيلها.