محمد بن حسين الفقيه

توفي
1355 هـ
وُلد في
-

محمد بن حسين الفقيه (1304–1355 هـ / 1886–1936 م) عالم وباحث، وُلد في دمنهور بمصر واستوطن جدة، واشتهر بكتابه «الكشف المبدي لتمويه أبي الحسن السبكي» .

النشأة والطلب

هو محمد بن حسين بن سليمان بن إبراهيم الفقيه، ويُقال له الفقي، وتُعرف أسرته بعائلة الفقيه . وُلد في مدينة دمنهور بمصر سنة 1304 هـ، وتُوفي والده وهو صغير جدًا، فكفله عمه الشيخ إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم، وكان من أهل العلم، فربّاه وغرس فيه العناية بالتعلم، وحفّظه القرآن الكريم ومبادئ العلوم .

سافر بعد ذلك لأداء فريضة الحج، فاستقر بمدينة جدة ونزل في بيت الشريف مهنا، وأقبل على الأخذ عن علمائها . وكان من أبرز من تفقّه عليهم وتلقّى عنهم العلم في جدة: الشيخ أحمد بن محمد الزهرة الدمياطي الشافعي، والشيخ أحمد بن علي أبو صبرين الحضرمي الشافعي .

إسهامه العلمي

توجّه اهتمامه إلى المباحث العقدية والحديثية، وبرز ذلك في تأليفه لكتاب «الكشف المبدي لتمويه أبي الحسن السبكي»، الذي وضعه تكملةً لكتاب «الصارم المنكي في الرد على السبكي» للحافظ ابن عبد الهادي ؛ إذ توفي ابن عبد الهادي قبل إتمام رده على كتاب «شفاء السقام في زيارة خير الأنام» لـتقي الدين السبكي عند وصوله إلى الباب الرابع من أصل عشرة أبواب، فقام الفقيه بإتمام الأبواب المتبقية مستعينًا بطرائق نقد الروايات والآثار وتخريج الأحاديث وبيان درجاتها صحةً وضعفًا، ومناقشة المسائل الكلامية وفروعها المتعلقة بزيارة القبور والتوسل والاستغاثة والشفاعة .

وفاته

تُوفي في سنة 1355 هـ (الموافقة لعام 1936 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب عقدي وحديثي وُضع تكملةً لكتاب «الصارم المنكي» للحافظ ابن عبد الهادي في الرد على كتاب «شفاء السقام في زيارة خير الأنام» لتقي الدين السبكي. يتمم العمل المباحث التي لم يستوفِ ابن عبد الهادي الرد عليها، ولا سيما أبواب التوسل والاستغاثة والشفاعة، من خلال نقد الروايات والآثار وتفنيد الاستدلالات الكلامية والحديثية، وبيان حال الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار المروية من حيث الصحة والضعف.