محمد بن علي الرحبي

توفي
577 هـ
وُلد في
-

محمد بن علي الرحبي (نحو 497–577 هـ / 1104–1181 م) فقيه وفرضي شافعي من أهل رحبة مالك بن طوق، اشتُهر بأرجوزته في علم الفرائض والمواريث المعروفة بـ «الرحبية» أو «بغية الباحث عن جمل الموارث» .

نسبه ونشأته

هو أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن الرحبي، المعروف بـ «ابن المُتَقَّنة» (ويُذكر أيضًا: «ابن المتفننة» أو «الموفق») . تعود نسبته إلى بلدة «رحبة مالك بن طوق» الواقعة بين الشام والعراق، وبها نشأ وتوطن أغلب حياته .

شيوخه وتلاميذه

تفقّه الرحبي في المذهب الشافعي على يد الفقيه أبي منصور بن الرزاز البغدادي ، وتأدّب على اللغوي والنحوي أبي منصور الجواليقي .

تولّى التدريس في مسقط رأسه بالرحبة، وكان يُقرئ الطلاب بالمدرسة النورية فيها ، كما حلّ بمدينة حلب ولقّن أرجوزته بمدرسة ابن العجمي سنة 542 هـ . أخذ عنه جماعة من الرواة والفقهاء، منهم أبو عبد الرحمن بن أبي الرضا بن سالم الرحبي ، وأبو الفتح نصر بن عبد الرحمن الفزاري الإسكندري ، وتفقّه عليه ابنه أبو الثناء محمود بن محمد الرحبي الذي تولى نيابة القضاء في الموصل .

مكانته العلمية

جمَع الرحبي بين الفقه والفرائض وعلم الأدب والشعر، وكان معتنياً بنظم المسائل الفقهية لتسهيل تحصيلها على المبتدئين؛ فنظم أرجوزته الفرضية «بغية الباحث عن جمل الموارث» التي أسسها على مذهب الصحابي زيد بن ثابت في الفرائض وما انتحاه محمد بن إدريس الشافعي . ولقيه الأديب والمؤرخ عماد الدين الكاتب الأصبهاني في الرحبة في شهر المحرم من سنة 566 هـ، وسمع منه أطرافاً من شعره ونوادره الأدبية، وذكره بأنه فقيه فاضل مدرّس غلب عليه التبريز في الفقه مع حسن درايته بالأدب .

وفاته

توفي الرحبي في بلدة الرحبة سنة 577 هـ بعد أن عمّر طويلاً وبلغ من العمر نحو ثمانين سنة ، وورد في رواية أخرى أن وفاته كانت سنة 579 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • أرجوزة تعليمية في علم الفرائض والمواريث، تُعرف أيضًا بـ «بُغية الباحث عن جُمَل الموارث»، نُظمت على بحر الرجز بهدف تيسير ما لا بد منه في هذا العلم وتسهيل حفظه على المبتدئين، معتمدةً على ما أُثر عن الصحابي زيد بن ثابت في المواريث.