محمد بن عبد الواحد الدقاق

توفي
516 هـ
وُلد في
أصبهان

محمد بن عبد الواحد الدقاق (ت. 516 هـ / 1122 م)، هو أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد الأصبهاني الدقاق، محدث وحافظ رحال من أهل أصبهان، عُرف بكثرة شيوخه ورحلاته المشرقية ومصنفاته الحديثية كمعجم شيوخه .

نسبه ونشأته ولقبه

هو محمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني . وُلد بمحلة جَرْواءان بأصبهان في بضع وثلاثين وأربعمائة من الهجرة .

وعن سبب تلقيبه بالدقاق، ذكر أنه عُرف بذلك بين طلبة العلم لملازمته وصداقته لأبي علي الدقاق، وقيل إنه لُقّب به لقوله: «أنا أدقّ رءوس المبتدعة» .

طلبه للحديث ورحلاته

بدأ سماع الحديث بأصبهان سنة 447 هـ، فسمع من الخطيب عبد الله بن شبيب الضبي، وأحمد بن الفضل الباطرقاني، وسعيد العيّار، وأبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي، وأصحاب ابن المقرئ، وشيخه عبد الرحمن بن منده ، كما سمع من شيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي ويحيى بن منده .

خرج في أولى رحلاته العلمية سنة 466 هـ، فطاف بلاد خراسان وبلاد ما وراء النهر؛ فسمع في نيسابور، وطوس، وسرخس، ومرو، وهراة، وبلخ، وجرجان، وبخارى، وسمرقند، وكرمان، وبيّن أنه لم يدخل العراق . وبلغ عدد من كتب عنهم بأصبهان أكثر من ألف شيخ، كما كتب في رحلته عن أكثر من ألف شيخ آخرين، من بينهم ستمائة شيخ بين هراة ونيسابور ، وجمع تراجمهم ومروياته عنهم في معجم شيوخه .

مكانته وتلاميذه

وُصف بأنه كان حافظاً أوحد، مفيداً، كثير السماع، أثرياً متبعاً، صالحاً، فقيراً متعففاً، صاحب دين واتباع للسنة . وأملى مجالس حديثية مسندة في مسائل الاعتقاد، منها مجلس إملاء في إثبات رؤية الله تعالى. كما ذُكر عنه أنه كان يبالغ في تعظيم شيخه عبد الرحمن بن منده ويؤذي الأشعرية .

حدّث عنه وروى من طريقه جماعة من العلماء، منهم الحافظ أبو طاهر السلفي، وأبو موسى المديني، وأبو سعد محمد بن عبد الواحد الصائغ، وخليل بن بدر الراراني .

وفاته

توفي في السادس من شهر شوال سنة ست عشرة وخمس مائة للهجرة (516 هـ) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف حديثي يندرج ضمن معاجم الشيوخ والمشيخات التي يعتني فيها المحدثون بتوثيق أسانيدهم وشيوخهم، خُصص لجمع تراجم الشيوخ الذين أُخذ عنهم وسُمِع منهم، مع إيراد أسمائهم وتوثيق جانب من المرويات والسماعات عنهم بالأسانيد.

  • جزء حديثي ومجلس إملاء مسند يتناول مسألة عقدية تتمثل في إثبات رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى بالأبصار، حيث يورد النصوص والأحاديث المروية بالأسانيد المتصلة إلى النبي والصحابة لتقرير هذه المسألة وسياق رواياتها.