محمد فريد بك

توفي
1338 هـ
وُلد في
القاهرة

محمد فريد بك (1284–1338 هـ / 1868–1919 م) حقوقي وسياسي ومؤرخ مصري من أصل تركي، ترأس الحزب الوطني المصري وناهض الاحتلال البريطاني، وصنّف كتاب «تاريخ الدولة العلية العثمانية» .

النشأة والتعليم

هو محمد فريد بن أحمد فريد باشا، وُلد في القاهرة في 27 رمضان 1284 هـ . بدأ تعليمه في سن السابعة بمدرسة خليل آغا، ثم انتقل إلى المدرسة الثانوية وحصل على شهادة البكالوريا، والتحق بعدها بمدرسة الإدارة والألسن ثم مدرسة الحقوق الخديوية وتخرج فيها في مايو 1887 م .

عُيّن عقب تخرجه في قلم قضايا الدائرة السنية حتى ترأسه، ومُنح الرتبة الثانية، ثم تدرج في السلك القضائي وتولى رئاسة نيابة الاستئناف في النيابة العمومية . استقال من العمل الحكومي في 21 نوفمبر 1896 م ليحترف المحاماة وينقطع إلى الخدمة العامة والنضال الوطني، كما انتُخب عضواً في الجمعية الجغرافية بالقاهرة .

العمل السياسي والنضال

لازم محمد فريد الزعيم مصطفى كامل وصاحبه في كثير من رحلاته إلى أوروبا للدفاع عن القضية المصرية . وعقب وفاة مصطفى كامل سنة 1908 م، انتُخب رئيساً للحزب الوطني لمواصلة مسيرة المطالبة بالاستقلال والجلاء .

تعرض للملاحقة السياسية وسُجن في مصر، ثم غادر البلاد في مارس 1912 م متنقلاً في المنفى بين الآستانة وعدة مدن وعواصم أوروبية وإفريقية، شملت تونس والجزائر ومراكش وإيطاليا والنرويج وغيرها، باحثاً عن دعم لاستقلال بلاده، وألّف في أثناء أسفاره كتاب رحلته «من مصر إلى مصر» . واصل نشاطه السياسي وكتابة المقالات وإلقاء الخطب، وأنفق ثروته كلها في سبيل القضية الوطنية . وبالإضافة إلى مصنفاته التاريخية السياسية ككتاب «البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديوية»، تميز كتابه «تاريخ الدولة العلية العثمانية» بتتبع نشأة الدولة وسير سلاطينها وحروبها ومعاهداتها .

المكانة والوفاة

عُدّ محمد فريد رمزاً للإخلاص والتضحية الوطنية؛ حيث وصفه الكاتب عباس محمود العقاد بأنه «قديس الوطنية المصرية» لما تميز به من إيمان ومفاداة وتجرّد عن المناصب والمال ، وأفرده المؤرخ عبد الرحمن الرافعي بمؤلف خاص عن سيرته ونضاله .

توفي بمدينة برلين بألمانيا في 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 1919 م (وقيل في رواية أخرى بسويسرا، وقيل توفي في 15 يونيو 1920 م) . نُقل جثمانه لاحقاً إلى القاهرة ودُفن بها في 8 حزيران (يونيو) 1920 م في موكب مهيب، ورثاه عدد من الشعراء والأدباء، وفي مقدمتهم الشاعر حافظ إبراهيم .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف تاريخي يؤرخ لنشأة الدولة العثمانية وتطورها وسير سلاطينها حتى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، متتبعاً تسلسل السلاطين، والفتوحات، والحروب، والمعاهدات السياسية والدولية، مع بيان عوامل ارتقاء الدولة وانحطاطها.