محمد بن سالم ولد عدود
- توفي
- 1430 هـ
- وُلد في
- -
محمد سالم ولد عدود (1348–1430 هـ / 1929–2009 م) عالم وفقيه ولغوي وقاضٍ موريتاني، تولى القضاء ووزارة الثقافة والتوجيه الإسلامي في موريتانيا، وعُرف بنظمه لمتون الفقه واللغة وعضويته في المجامع الفقهية الإسلامية.
المولد والنشأة والتعليم
هو محمد سالم بن محمد علي بن عبد الودود الهاشمي الشنقيطي، وُلد في بلاد شنقيط بموريتانيا سنة 1929 م (الموافقة لعام 1348 هـ). نشأ في بيت علم؛ حيث درس على والديه العلوم الشرعية واللغوية، وحفظ القرآن الكريم برواية ورش، وأتقن الإعراب وحفظ كثيراً من أشعار العرب وأنسابهم وأخبارهم، إلى جانب حفظ عشرات المتون العلمية والأخذ عن علماء عصره.
المناصب والمسيرة المهنية
تولى القضاء الشرعي بالمحكمة الابتدائية في العاصمة نواكشوط، ثم عُيّن مستشاراً بمحكمة الاستئناف ونائباً لرئيسها، ثم نائباً لرئيس المحكمة العليا ورئيساً لغرفتها الإسلامية، وعمل خلال تلك الفترة على إلغاء القوانين الوضعية وإحلال الفقه الإسلامي مكانها. شغل لاحقاً منصب وزير الثقافة والتوجيه الإسلامي في موريتانيا، كما كان عضواً في عدد من الهيئات والمجامع الفقهية، ومنها المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي، ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.
المحضرة والتلاميذ
قام بالتدريس ونشر العلم في محضرة أسرته بقرية أم القرى في صحراء ولاية الترارزة، وتخرّج على يديه عدد من طلبة العلم والعلماء، من أبرزهم ابن أخته محمد الحسن ولد الددو والشيخ مختار بن العربي الجزائري.
تميّز ببراعته في النظم التعليمي وسلاسة عبارته؛ فنظم الفقه المالكي في أرجوزته المطولة «التسهيل والتكميل لمختصر خليل» البالغة عشرة آلاف بيت، ونظم الفقه الحنبلي في أرجوزته «الموثق من عمدة الموفق» المكونة من 3726 بيتاً، والتي نظم فيها كتاب عمدة الفقه مع زيادات من شرحه تلبية لطلب أحد تلاميذه، كما وضع حاشية لغوية على طرة الحسن ولد زين على «لامية الأفعال» لـابن مالك.
الوفاة
توفي سنة 1430 هـ (الموافقة لعام 2009 م).
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
منظومة فقهية مطولة في الفقه الحنبلي، صيغت على بحر الرجز في 3726 بيتاً لنظم كتاب «عمدة الفقه» لابن قدامة المقدسي، مع إدراج زيادات من «شرح العمدة». جاءت المنظومة تلبية لطلب الحكمي المذحجي، وتجاوزت خطبة الكتاب الأصل، مع الاقتصار على الإشارة إلى الأدعية المأثورة وتجنب الإكثار من إيراد الآثار في قسم العبادات لشهرتها، وتميزت بالمحافظة على عبارات الأصل وتضمين اقتباسات من القرآن والحديث النبوي.