محمد بن هارون بن شعيب
- توفي
- 353 هـ
- وُلد في
- دمشق
محمد بن هارون بن شعيب (266–353 هـ / 880–964 م) محدث من أهل دمشق، رحل في طلب الحديث وجمع وصنف، ورُوي عنه جزء مسند في الشمائل النبوية .
النسب والمولد
هو أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري الدمشقي القيني، واختُلف في سياق نسبه؛ فقيل: محمد بن هارون بن شعيب بن عبد الله بن عبد الواحد، وقيل: محمد بن هارون بن شعيب بن علقمة بن سعد بن مالك، وقيل: محمد بن هارون بن شعيب بن حيان (أو حسان) بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ، وقيل في طريق أخرى: شعيب بن إبراهيم بن حيان بن حكيم، ونُسب أيضاً بأنه الثمامي من ولد ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك . لُقّب بالقيني لسكنه في قرية قينية خارج باب الجابية بدمشق، وولد في المحلة المعروفة بلؤلؤة الكبيرة بدمشق في شهر رمضان سنة 266 هـ، ووردت في رواية سنة 276 هـ .
رحلته وشيوخه وتلاميذه
ارتحل في طلب الحديث النبوي وسمع بـالشام ومصر والعراق وأصبهان . روى عن جمع من المحدثين، منهم: بكر بن سهل الدمياطي، وزكريا بن يحيى السجزي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم المرادي، ومحمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني، وأبو خليفة، ومطين، والحسن بن علوية القطان، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، وأبو علاثة محمد بن عمرو بن خالد .
وحدث عنه وروى من طريقه جماعة، منهم: ابن منده، وتمام بن محمد الرازي، وابن المقرئ، وأبو محمد بن أبي نصر، وعبد الوهاب الميداني .
مكانته ونقده
عُني بالجمع والتصنيف، وله جزء مسند في «صفة النبي ﷺ وصفة أخلاقه وسيرته وأدبه وخفض جناحه» . وتباينت أقوال أهل الجرح والتعديل فيه؛ فقال ابن عساكر: «جمع وصنف وليس بالمتقن»، ونقل عن عبد العزيز الكتاني أنه قال: «كان يتهم» .
وفاته
توفي سنة 353 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يندرج ضمن كتب الشمائل النبوية، خُصص لجمع الأحاديث المسندة الواردة في نعت النبي ﷺ وخَلقه وأخلاقه وسيرته وأدبه.