محمد الخادمي
- توفي
- 1156 هـ
- وُلد في
- -
محمد الخادمي (1113–1176 هـ / 1701–1763 م) فقيه أصولي ومفسر حنفي وصوفي نقشبندي، اشتُهر بكتابه «البريقة المحمودية في شرح الطريقة المحمدية» .
النسب والنشأة
هو أبو سعيد محمد بن محمد بن مصطفى بن عثمان الخادمي النقشبندي الحنفي، وورد في بعض التراجم بإسقاط «محمد» الثانية في نسبه مع زيادة النسبة الحسينية: محمد بن مصطفى بن عثمان الحسيني . يرجع أصل أسرته إلى بخارى، وقيل إن جده عثمان قدم من بلخ واستوطن بلدة «خادم» من توابع قونية في الأناضول، وبها وُلد الخادمي سنة 1113 هـ، ونشأ متلقيًا تعليمه الأول وقراءته على والده وغيره من العلماء .
مسيرته العلمية ومكانته
تولى الإفتاء والتدريس في بلدته خادم، ونال شهرة واسعة بعد إلقائه درسًا علميًا حافلًا في جامع أيا صوفيا بمدينة إستانبول تناول فيه تفسير سورة الفاتحة . عُدّ من فقهاء الحنفية وأصولييهم البارزين، ووُصف بتفننه في التفسير والمنطق والحديث والتصوف وسلوكه على الطريقة النقشبندية .
وجّه الخادمي عنايته إلى التأليف الفقهي والأصولي والأخلاقي؛ فصنّف في أصول الفقه متنه «مجمع الحقائق» وشرحه الموسوم بـ«منافع الدقائق» . وألّف شرحه المطوّل «البريقة المحمودية» على كتاب «الطريقة المحمدية» للإمام البركوي، وهو عمل مبسوط فرغ منه في السادس عشر من رمضان سنة 1168 هـ، مزج فيه بين الأخلاق والتصوف والفقه الحنفي والتحقيقات الأصولية والحديثية . كما كان لابنه محمد سعيد نصيب من وصاياه وتوجيهاته العلمية المدونة .
الوفاة
توفي في مسقط رأسه بقرية «خادم» سنة 1176 هـ (الموافقة لعام 1762 م وقيل 1763 م)، بينما اقتصرت بعض المصادر على إثبات أنه كان حيًا سنة 1168 هـ استنادًا إلى تاريخ فراغه من تصنيف كتابه البريقة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الأخلاق والوعظ والتصوف والفقه الحنفي، وهو شرح مبسوط وممزوج لكتاب «الطريقة المحمدية» للبركوي. يتناول تقرير قواعد السلوك وتزكية النفس، وبيان دقائق المهلكات والمنجيات، مع العناية بالأحكام الشرعية والاعتصام بالكتاب والسنة والتحذير من البدع والمحدثات، وإيراد تحقيقات وتفريعات فقهية وأصولية وحديثية مستمدة من كتب المذهب الحنفي وأقوال السلف والخلف.