محمد الهلال

توفي
-
وُلد في
-

محمد الهلال، طبيب وجرّاح وداعية وخطيب إسلامي معاصر، اشتُهر بجمعه بين العلوم الطبية والشرعية، وبكتابه «تفسير القرآن الثري الجامع في الإعجاز البياني واللغوي والعلمي» .

مسيرته العلمية والدعوية

تلقى محمد الهلال تعليمه الأكاديمي في مجال الطب والجراحة حتى نال أرفع الدرجات العلمية في تخصصه، وعمل طبيبًا جرّاحًا لسنوات طويلة، إلى جانب دراسته للعلوم الشرعية حتى حصوله على شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية . وتولى الخطابة والدعوة عبر منابر المساجد، مخصصًا جانبًا كبيرًا من نشاطه لتعليم القرآن الكريم وتدريسه .

منهجه ومكانته

استند في دراساته القرآنية إلى الجمع بين علوم البيان واللغة والخبرة الطبية والعلمية؛ وأثمر ذلك مؤلَّفه «تفسير القرآن الثري الجامع في الإعجاز البياني واللغوي والعلمي» الواقع في نحو اثني عشر مجلدًا، والذي ربط فيه بين دلالات الألفاظ القرآنية وبلاغتها والمسائل التي كشف عنها العلم الحديث بأسلوب موجّه لعموم القراء .

وقد أثنى عليه معاصروه؛ ومنهم رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بأمريكا الشمالية الدكتور إسماعيل الشيخ، وعميد الدراسات الإسلامية بالجامعة التي نال منها الدكتوراه، مبرزين جمعه بين العلوم التجريبية والتخصص الشرعي، وما عُرف به من التواضع وخدمة القرآن الكريم .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • «تفسير القرآن الثري الجامع في الإعجاز البياني واللغوي والعلمي» هو كتاب في تفسير القرآن الكريم، يقع في نحو اثني عشر مجلدًا، واستغرق إعداده أكثر من خمسة وعشرين عامًا. يركز الكتاب على بيان معاني الآيات وإبراز وجوه الإعجاز البياني واللغوي والعلمي، معتمدًا على تفسير القرآن بالقرآن، والتفسير الموضوعي، وعلوم اللغة والبلاغة.