محمد عبد الله عنان
- توفي
- 1406 هـ
- وُلد في
- مصر
محمد عبد الله عنان (1316–1408 هـ / 1898–1988 م؛ وقيل 1406 هـ) مؤرخ وباحث ومحقق مصري، اشتُهر بأبحاثه التاريخية عن الغرب الإسلامي، وتُعد موسوعته دولة الإسلام في الأندلس من أبرز ما صنف في بابه.
النشأة والمسيرة المهنية
ولد في قرية بشلا التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية في مصر لأسرة تنتمي إلى قبيلة الهلالية. تلقى تعليمه الأولي في مدرسة العقادين الابتدائية في القاهرة، ثم انتقل إلى المدرسة الخديوية الثانوية، والتحق بعدها بمدرسة الحقوق السلطانية ونال منها شهادة الليسانس. زاول المحاماة فترة وجيزة عقب تخرجه، ثم تحول إلى العمل الصحفي والأدبي؛ فشارك في تحرير صحف ومجلات منها «السياسة» و«المدارس» و«الجامعات»، وكتب مقالات في مجلة «الهلال». عمل لاحقاً في إدارة المطبوعات وتدرج فيها حتى رُقي إلى وكيل الإدارة، واستمر في وظيفته حتى أُحيل إلى التقاعد عام 1955 م.
أتقن عنان اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية. وتوجه اهتمامه إلى التاريخ الأندلسي؛ فسافر إلى إسبانيا سنة 1936 م للوقوف ميدانياً على مسارح الأحداث في طليطلة وقرطبة وإشبيلية وغرناطة وبلنسية، ولفحص المخطوطات والوثائق العربية في خزانة دير الإسكوريال، وقام باثنتي عشرة رحلة دراسية في شبه الجزيرة الإسبانية والمغرب لدراسة الآثار والنقوش.
العناية بالتاريخ والتحقيق
اعتمد في كتاباته التاريخية على استيعاب المصادر العربية والغربية، والجمع بين الرواية التاريخية والمعاينة الأثرية الجغرافية. وقد صدر المجلد الأول من موسوعته «دولة الإسلام في الأندلس» سنة 1943 م، وأتم مجلداتها السبعة سنة 1965 م، متناولاً تاريخ الأندلس كوحدة متكاملة على مدى تسعة قرون. كما أسهم في تحقيق التراث الأندلسي بنشره كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة للوزير لسان الدين بن الخطيب، وألّف في محطات الصراع الإسلامي كتاب «مواقف حاسمة في تاريخ الإسلام».
النقد والوفاة
تعرضت كتاباته لبعض النقد؛ إذ ردّ عليه شيخ الإسلام مصطفى صبري في كتابه «موقف العقل» مآخذ تتعلق بنظرته إلى التاريخ العثماني وموقفه من الأتراك المسلمين.
توفي محمد عبد الله عنان سنة 1408 هـ / 1988 م (ووُثق تاريخ وفاته في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة؛ وقيل توفي سنة 1406 هـ).
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
موسوعة تاريخية تستوعب تاريخ الأندلس وحضارتها على مدى تسعة قرون، بدءاً من فتوح المسلمين الأولى في المغرب والأندلس حتى سقوط مملكة غرناطة ونهاية مأساة الموريسكيين وطردهم.