مقداد يالجن

توفي
1442 هـ
وُلد في
-

مقداد يالجن (1356–1442 هـ / 1937–2021 م) أستاذ وباحث تركي متخصص في التربية الإسلامية وعلم الأخلاق، عُرف بجهوده في التأصيل الإسلامي للعلوم التربوية ونال جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية .

النشأة والتعليم

هو مقداد يالجن محمد علي، وُلد في تركيا ونشأ في أسرة متدينة، والتحق بمدرسة تحفيظ القرآن الكريم في إنطاكية لتعلم اللغة العربية وفهم القرآن . تابع دراسته في المدارس المتوسطة في سوريا، ثم انتقل إلى مصر فالتحق بالثانوية الأزهرية وبكلية أصول الدين في جامعة الأزهر . نال درجة الليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم بـجامعة القاهرة عام 1967 م، ثم حصل على دبلوم في التربية، ودرجة الماجستير عام 1971 م، ثم نال درجة الدكتوراه عام 1976 م .

المسيرة الأكاديمية

عمل بالتدريس في كلية الإلهيات بـجامعة أنقرة، ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية فعمل عضوًا بهيئة التدريس في قسم التربية بكلية العلوم الاجتماعية بـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وأشرف فيها على الرسائل العلمية . نال عام 1408 هـ / 1988 م جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية تقديرًا لإسهاماته وبحوثه .

منهجه الفكري وتقويمه

يُعد من أبرز دعاة التأصيل الإسلامي للعلوم التربوية وأسلمة المعرفة؛ حيث بنى منهجه على استنباط المفاهيم التربوية والنظام الأخلاقي مباشرة من نصوص القرآن والسنة الصحيحة بعيدًا عن المذهبية والحزبية، مع تأكيد دراسة المبادئ الخاصة بكل موضوع في إطار المنظومة الإسلامية المتكاملة دون إخضاعها للأفكار الفلسفية المسبقة . وقد برز هذا المسلك في كتابه علم الأخلاق الإسلامية الذي جمع فيه بين التنظير والتطبيق ومقارنة الرؤية الإسلامية بالفلسفات الغربية، وفي كتابه «جوانب التربية الإسلامية» .

اتسمت دراساته بالانفتاح والإنصاف في التعامل مع التراث الإنساني والغربي والفلسفي، وتوظيف القواعد الأصولية في صياغة الفكر التربوي . وفي المقابل، أشار باحثون إلى وجود إسهاب وتوسع في بعض تقسيماته، مثل تفريعه أساليب التربية الإنسانية إلى سبعة وأربعين أسلوبًا، فضلًا عن مناقشة تقسيمه لجوانب التربية إلى أساسية وغير أساسية، وتوظيفه لبعض الأحاديث الضعيفة في تعليل السلوك .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • عمل موسوعي في الفلسفة والتربية الأخلاقية، يهدف إلى تأصيل النظرية الأخلاقية وتطبيقاتها في ضوء التصور الإسلامي. يقدم الكتاب صياغة علمية متكاملة للنظام الأخلاقي تسد الحاجة في الدراسات الأخلاقية وتصلح للتدريس الجامعي، معتمدًا المنهج الوصفي التحليلي ومنهج الاستنباط من النصوص والتعاليم الدينية، إلى جانب مقارنة الرؤية الإسلامية بالاتجاهات الفلسفية الغربية والوضعية.