ميارة

توفي
1072 هـ
وُلد في
فاس

محمد بن أحمد ميارة (999–1072 هـ / 1590–1662 م) هو فقيه مالكي من أهل فاس، اشتُهر بشرحه على منظومة ابن عاشر «الدر الثمين والمورد المعين»، وشرحه على تحفة الحكام لابن عاصم «الإتقان والإحكام».

اسمه ونشأته

هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الفاسي، الشهير بميارة، ويُعرف بميارة الأكبر تمييزاً له عن حفيده. وُلد في مدينة فاس سنة 999 هـ ونشأ بها، وأقبل على طلب العلوم الشرعية والفقهية حتى برز فيها.

شيوخه

تلقى العلم في فاس عن جماعة من أعلام عصره، وكان من أبرز شيوخه الفقيه عبد الواحد بن أحمد بن عاشر، والمؤرخ والأديب أحمد بن محمد المقري التلمساني، والقاضي علي بن قاسم البطوئي، وعبد الرحمن العارف.

مكانته العلمية

عُدّ من أعلام المذهب المالكي في المغرب ومصنفيه المبرزين في عصره؛ إذ وُصف بأنه كان راسخ القدم في معرفة الأحكام الفقهية، مستحضراً لنقول المذهب ونوازله، وعمدة في ضبط مسائله. وقد وضع شرحه الموسوم بـ«الدر الثمين والمورد المعين» على منظومة شيخه ابن عاشر، واختصره في شرح أصغر عُرف بـ«ميارة الصغير» تيسيراً على المبتدئين. كما صنّف في معالجة القضايا الاجتماعية والرد على دعاوى العصبية كتابه «نصيحة المغترين في الرد على ذوي التفرقة بين المسلمين».

وفاته

توفي سنة 1072 هـ (1662 م) في فاس.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في العقيدة والفقه والتصوف، وُضع شرحاً لمنظومة «المرشد المعين على الضروري من علوم الدين» لابن عاشر. يتناول العمل حل ألفاظ المنظومة وبيان ما يشتمل عليه أصلها من أصول الدين وفروعه، متتبعاً ترتيبها بدءاً بمسائل العقيدة وأصول الدين على مذهب الأشاعرة، يليه مبحث أصولي موجز، ثم أبواب فقه العبادات على مذهب الإمام مالك، وخاتمة في مسائل التصوف وتزكية النفس وآداب السلوك، مع الاعتماد على النقول المعتمدة ومحاذاة «مختصر خليل».

  • مصنّف فقهي مالكي في أحكام القضاء والتوثيق، وُضع شرحاً لمنظومة «تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام» لأبي بكر محمد بن محمد بن عاصم الغرناطي، وفُرغ من تأليفه سنة 1018 هـ (1609 م). يهدف الكتاب إلى بيان مقاصد الأرجوزة في علم القضاء والنوازل والمعاملات على مشهور المذهب المالكي، من خلال فك ألفاظ المنظومة وإيراد النقول الفقهية، وتضمين الفوائد والقواعد والتحقيقات المزيلة للإشكال.