محمود محمد خليل
- توفي
- -
- وُلد في
- -
محمود محمد خليل (المعروف بالصعيدي)، باحث ومحقق معاصر متخصّص في علوم الحديث ونقد الرواة، اشتُهر بمشاركته في إعداد المعاجم الموسوعية المتخصصة في جمع نصوص الجرح والتعديل وعلل الحديث، وفي مقدمتها «موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله» .
النشاط العلمي والمنهج الموسوعي
تركّز نشاطه العلمي على استخراج أقوال أئمة الجرح والتعديل الأوائل من بطون المصادر المسندة والتاريخية وإعادة ترتيبها معجميًا لتيسير الإفادة منها؛ فشارك في إعداد كتاب «الجامع في الجرح والتعديل» الصادر سنة 1412 هـ / 1992 م، الذي هدف إلى جمع أحكام طائفة واسعة من المتقدمين، منهم البخاري، ومسلم بن الحجاج، وأبو حاتم الرازي، والنسائي .
ثم اشترك مع الباحثَين السيد أبو المعاطي النوري وأحمد عبد الرزاق عيد في تصنيف «موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله»، التي صدرت سنة 1417 هـ / 1997 م في أربعة أجزاء، واستوعبت نصوص الإمام أحمد بن حنبل في الرجال والعلل مرتبة على حروف المعجم . كما أسهم ضمن فريق عمل بحثي ضم محمد مهدي المسلمي وآخرين في إنجاز «موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله»، الصادرة سنة 2001 م .
الملاحظات النقدية
وُجِّهت إلى عمله في «الجامع في الجرح والتعديل» بعض الملاحظات النقدية المتعلقة بنقل بعض النصوص المصحفة عن طبعات متأخرة دون تحرير؛ ومثال ذلك إيراد عبارة مروية عن ابن جريج في ترجمة سليمان بن موسى الدمشقي بلفظ «كان يفتي في العضل» تبعًا لتصحيف وقع في بعض المطبوعات، في حين أن صواب النص كما حققه باحثون: «كان يعنى بالفضل» .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
عمل موسوعي معاصر في علم الجرح والتعديل وعِلل الحديث النبوي، صدر في أربعة أجزاء سنة 1417 هـ / 1997 م. يهدف إلى استقصاء ما نُقل عن الإمام أحمد بن حنبل في نقد الرجال والحكم عليهم وبيان علل المرويات من بطون المصادر المسندة وكتب التراجم والتواريخ، لتقريبها إلى الباحثين في مصنف واحد مرتب ترتيبًا معجميًا على حروف الهجاء لأسماء الرواة.
كتاب في الحديث النبوي يحمل عنوانًا فرعيًا هو «هَدْي محمد ﷺ»، يُعنى باستخلاص الأحاديث النبوية الصحيحة الثابتة وتجريدها من العلل القادحة بعد تدقيق الأسانيد، مع تصنيفها موضوعيًا وشرحها وفق أبواب الفقه ومختلف جوانب الشريعة والآداب، لتيسير الرجوع إلى هدي النبي والعمل به.
معجم حديثي موسوعي صدر عام 2001 م (1422 هـ) في مجلدين، يُعنى بجمع أقوال الإمام أبي الحسن الدارقطني في الجرح والتعديل ونقد الرواة وعلل الحديث. يهدف إلى لمّ شتات آرائه النقدية وأحكامه المتفرقة في مصنفاته وسؤالات تلاميذه والكتب الوسيطة، مع ترتيب تراجم الرواة هجائيًا وعزو كل نص إلى مصدره الأصلي.