لغدة الأصفهاني

توفي
923 هـ
وُلد في
أصبهان

أبو علي لغدة الأصفهاني (ت. نحو 311 هـ / 923 م) عالم باللغة والنحو والأدب والجغرافيا من أهل أصفهان سكن بغداد، عُدّ من أئمة اللغويين في عصره، واشتُهر بكتابه «بلاد العرب».

اسمه ونسبه

هو الحسن بن عبد الله، وقيل: الحسن بن محمد؛ إذ عُثر على مخطوطة قديمة لكتابه في النحو نُسخت سنة 352 هـ كُتب فيها اسمه «الحسن بن محمد»، ويُكنى بأبي علي. لُقّب بـ«لُغدة»، وتُروى بالذال «لُغذة»، وبالكاف «لُكذة»، وذكر بعض الباحثين أنها كاف معقودة تنطق بين الغين والكاف.

نشأته وشيوخه

وُلد في أصبهان وتلقى العلم بها؛ فأخذ علم اللغة عن جماعة من شيوخها، منهم إبراهيم بن غيث البغدادي، وأبو عمر الخرقي، والخصيب بن أسلم الباهلي صاحب الأصمعي، والكرماني صاحب الأخفش. وكان في بدايته يحضر مجلس إبراهيم بن غيث ويكتب عنه، ثم انقطع عنه وخالفه وجعل ينقض ما يمليه. واعتمد أيضاً في روايته اللغوية والجغرافية على المشافهة المباشرة والأخذ عن فصحاء الأعراب ورواة البادية.

انتقل بعد ذلك إلى العراق وسكن بغداد. وذكرت بعض المصادر المتأخرة أنه زار مصر، غير أن مؤرخي الأدب المتقدمين لم يذكروا ذلك ونفاه باحثون محققون.

مكانته العلمية ومناظراته

كان إماماً في النحو واللغة، حسن القيام بالقياس موفقاً في كلامه، ووُصف بأنه لم يكن له في أواخر أيامه نظير في العراق، ونعت القفطي كتبه بأنها مفيدة. عاصر أبا حنيفة الدينوري وابن قتيبة، وجرت بينه وبين الدينوري مناقضات وردود؛ حيث ألّف ردوداً على اللغويين ورواة الشعر والشعراء، كما وضع الدينوري كتاباً في الرد عليه.

يُعد كتاب «النوادر» أكبر تصانيفه، ويُرجح الباحثون أن كتابه الجغرافي «بلاد العرب» -الذي خصه بذكر جغرافية شبه الجزيرة ومنازل القبائل ومياهها- مقتطع من كتاب النوادر أو جزء منه أفرده بعض الرواة، بالإضافة إلى رسالته في «النحو».

وفاته

لم تذكر المصادر المتقدمة كـياقوت الحموي والصفدي تاريخاً محدداً لوفاته، وقدر جلال الدين السيوطي وفاته بنحو سنة 310 هـ، بينما ذهب باحثون آخرون إلى أنها كانت نحو سنة 311 هـ (نحو 923 م).

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في جغرافية شبه الجزيرة العربية ومنازل قبائلها ومياهها، يتناول وصف المواضع الجغرافية مع تركيز أساسي على إقليم نجد وما جاوره، ذاكراً المياه والجبال والمعادن والقرى منسوبة إلى القبائل والبطون التي حلت بها.