خميس الحوزي
- توفي
- 510 هـ
- وُلد في
- -
خميس الحوزي (447–510 هـ / 1055–1116 م) هو محدث واسط وحافظها ونحويها وأديبها، وإليه انتهت رياسة العلم بها في وقته .
اسمه ونسبه ومولده
هو أبو الكرم خميس بن علي بن أحمد بن علي بن الحسين (وقيل: الحسن) بن إبراهيم بن الحسن بن سلامويه الواسطي الحوزي، ويُعرف بـ«ابن الصَّعّاد» . ونُسب إلى «الحَوْز»، وهي قرية أو محلة تقع في شرقي مدينة واسط بإزائها وتُعرف أيضًا بحَوْز بَرْقة .
أملى نسبه ومولده على تلميذه أبي طاهر السلفي بأنه وُلد سنة 447 هـ، في حين ذكر ابن نقطة أن ولادته كانت في شهر شعبان سنة 442 هـ .
شيوخه وتلاميذه
تلقى العلم والحديث عن جمع من علماء واسط وبغداد؛ فسمع من أبي القاسم علي بن أحمد بن البسري، وعبد العزيز بن علي الأنماطي، وأبي منصور محمد النديم العكبري، وأبي نصر الزينبي، وقرأ كتاب «فصيح ثعلب» على النحوي أبي علي الحسن بن الحسين بن مَنْدَل .
وروى عنه جماعة من الأعلام، في مقدمتهم الحافظ أبو طاهر السلفي، وأحمد بن سالم المقرئ، وهبة الله بن يحيى بن البوقي الواسطي، وسعد بن عبد الكريم، والمبارك بن المبارك الواسطي .
مكانته العلمية ومسائله
عُدّ من أئمة الحديث المتقنين المحققين بمعرفة الرجال؛ جمع بين حفظ القرآن وعلومه، والحديث النبوي ورجاله، والنحو واللغة، وكان ثقة يُملي إجاباته عن الرواة من حفظه . وقد أورد أبو طاهر السلفي أسئلته له عن شيوخ واسط والرواة القادمين إليها في مصنف مفرد عُرف بـسؤالات السلفي لخميس الحوزي، أثبت فيه أجوبته في جرح الرواة وتعديلهم .
وكان إلى جانب علمه بالحديث أديبًا بارعًا ينظم الشعر الجيد في لزوم مذهب أهل الحديث، وفضل بذل كتب العلم وإعارتها للطلبة .
وفاته
تُوفي في شهر شعبان سنة 510 هـ بمدينة واسط، وقيل كان عمره عند وفاته ثمانيًا وستين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف في علم الجرح والتعديل ورجال الحديث، يضم مجموعة من الأسئلة الموجهة إلى المحدّث أبي الكرم خميس بن علي الحوزي حول أحوال الرواة وشيوخ الحديث. ويختص الكتاب بتراجم شيوخ مدينة واسط ومحدّثيها، إضافة إلى الرواة الغرباء والواردين إليها، مع إثبات الإجابات التي تبيّن أحوال أولئك الرواة جرحًا وتعديلًا وتوثيقًا وتضعيفًا ودرجاتهم في الرواية وحفظ الحديث.