خليل مردم بك
- توفي
- 1379 هـ
- وُلد في
- دمشق
خليل مردم بك (1313–1379 هـ / 1895–1959 م) أديب وشاعر وباحث سوري من دمشق، تولى رئاسة المجمع العلمي العربي وعدة مناصب وزارية، واشتُهر بدراساته في التراث الأدبي وديوانه الشعري .
النشأة والتعليم
هو خليل بن أحمد مختار مردم بك، وُلد في دمشق عام 1313 هـ (1895 م) . تلقى تعليمه في مدرسة الملك الظاهر الابتدائية بدمشق ثم المدرسة الإعدادية، وتعلم التركية، كما درس علوم العربية في مجالس خاصة، وأخذ الفقه عن عطاء الله الكسم والحديث النبوي عن بدر الدين الحسني . سافر لاحقاً إلى إنجلترا وأقام ثلاث سنوات أتم خلالها دراسة اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة لندن، وعاد إلى دمشق عام 1929 م ليدرّس الأدب العربي في الكلية العلمية الوطنية تسع سنوات .
النشاط الثقافي والمسيرة السياسية
عمل في عهد الحكومة العربية مميزاً لديوان الرسائل العامة ومدرساً للإنشاء في مدرسة الكتاب والمنشئين ومعاوناً لمدير ديوان الوزراء، ثم أُبعد عن العمل الحكومي عقب دخول الجيش الفرنسي إلى دمشق . أسس في دمشق مع عدد من الأدباء جمعية «الرابطة الأدبية» عام 1921 م وانتُخب رئيساً لها، كما شارك في تأسيس وإصدار مجلة «الثقافة» السورية عام 1933 م بالاشتراك مع جميل صليبا وكامل عياد وكاظم الداغستاني .
انتُخب عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1925 م، ثم أصبح أميناً لسره عام 1941 م . تولى وزارة المعارف عام 1942 م، ثم عُين وزيراً مفوضاً لسورية في بغداد عام 1951 م، ثم وزيراً للخارجية عام 1953 م . وبعد وفاة رئيس المجمع الأول محمد كرد علي عام 1953 م، انتُخب رئيساً للمجمع العلمي العربي وظل في هذا المنصب حتى وفاته . كما اختير عضواً مراسلاً في مجمع فؤاد الأول بالقاهرة والمجمع العلمي العراقي ببغداد، ونال عضوية الشرف في مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن، وعضوية مجمع البحر المتوسط في بالرمو، وشارك في لجنة تحرير دائرة المعارف الإسلامية .
المكانة الأدبية
عُدّ من أبرز شعراء الشام وكتابها في النصف الأول من القرن العشرين، وجَمَع بين النظم والتأليف وتحقيق المخطوطات الشعرية؛ فوضع سلسلة «أئمة الأدب» التي تناولت كبار أدباء العربية كالجاحظ والفرزدق، وحقق «ديوان علي بن الجهم» مقدماً له بدراسة وافية لعصر الشاعر وشعره، إضافة إلى مجموعته الشعرية المطبوعة في «ديوان خليل مردم بك» .
الوفاة
توفي في دمشق يوم 15 المحرم 1379 هـ (الموافق 1959 م)، ودُفن في مقبرة أسرته بالقرب من مقبرة الباب الصغير .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
دورية فكرية وأدبية صدرت في دمشق عام 1933 م، واستمرت قرابة عام واحد صدر خلاله عشرة أعداد حتى توقفها في 15 حزيران 1934 م. عُنيت بنشر البحوث والمقالات الفكرية والفلسفية والاجتماعية والأدبية والنصوص الشعرية.