خالد نواف الشوحة

توفي
-
وُلد في
-

خالد نواف الشوحة باحث معاصر متخصص في علوم القرآن والدراسات القرآنية، اشتغل بدراسة مباحث الإعجاز وتحرير مفاهيمه وتتبع وجوهه، واشتُهر بكتابه وجوه إعجاز القرآن العظيم .

المنهج والآراء في إعجاز القرآن

تناول الشوحة في دراساته مفهوم الإعجاز ووجوهه المتعددة؛ واختار في تعريفه لإعجاز القرآن الكريم أنه: «إثبات القرآن الكريم عجز الخلائق عن الإتيان بمثله»، مبينًا أن منظومة هذا المفهوم تكتمل بكون القرآن معجزًا بنفسه لا بغيره، وشمول العجز لجميع الخلائق مع كون الإنسان هو المقصود الأهم، ودلالة الإعجاز على ربانية المصدر وثبوت النبوة، فضلًا عن مجيء النص الصريح في القرآن بالتحدي . وناقش ما أورده محمد عبد العظيم الزرقاني في مسألة إطلاق الإعجاز على الدلالة على المصدر؛ حيث رأى أن اعتماد تلك الرؤية جعل بعض الدارسين يعدون كل دال على مصدرية القرآن وجهًا إعجازيًا بالنظر إلى لازم الإعجاز دون معناه المصطلحي الدقيق .

ويرى الشوحة أن الإعجاز البياني يمثل أشهر وجوه الإعجاز وأولاها بالتقديم؛ مستندًا إلى أنه مذهب الغالبية العظمى من المحققين، ولأنه ينتظم جميع آيات القرآن الكريم بخلاف كثير من الوجوه الأخرى التي لا تنتظم إلا طائفة من الآيات، مع انعدام التناقض بين القول به والقول بسائر الوجوه، ولكونه أقل الوجوه إثارةً للشبهات والإشكالات مقارنةً بالإعجاز العلمي أو التأثيري أو العددي . كما عني بمناقشة آراء الباحثين ونقدهم في تقسيمات الإعجاز ووجوهه، كتعقبه لما ذهب إليه مصطفى صادق الرافعي في حصر الوجوه بتاريخ القرآن وأثره الإنساني وحقائقه، مبينًا ما لتلك الآراء وما عليها وفق المعايير والضوابط العلمية .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في علوم القرآن يتناول بالدراسة والتحليل مفهوم الإعجاز وتاريخ تدوينه ومصنفاته، ويستقصي أشهر الوجوه الإعجازية التي ذكرها العلماء مع مناقشتها وبيان معايير قبولها أو ردها بأسلوب ميسر.