كمال الدين الغزي

توفي
1214 هـ
وُلد في
دمشق

كمال الدين الغزي (1173–1214 هـ / 1759–1799 م) فقيه شافعي ومؤرخ ونسابة وأديب دمشقي، تولى إفتاء الشافعية في دمشق، واشتُهر بكتابه «النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل» .

نسبه ونشأته

هو أبو الفضل محمد كمال الدين بن محمد شريف بن شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن زين العابدين علي بن زكريا الغزي العامري الحسيني الصديقي الدمشقي، وينتهي نسبه إلى شهاب الدين أحمد بن عبد الله الغزي الذي قدم إلى دمشق من غزة سنة 770 هـ . كما يتصل نسبه من جهة أمه بالشيخ عبد الغني النابلسي فهو ابن سبطه .

ولد في دمشق في التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة 1173 هـ، وقيل في السابع منه، وجاءت رواية بمولده سنة 1172 هـ وأخرى سنة 1149 هـ . نشأ في كنف والده بدمشق، وحفظ القرآن الكريم على الشيخ محمد الحجاوي .

طلبه للعلم وشيوخه

أخذ الغزي العلوم الشرعية والعربية عن جمع من علماء عصره، فقرأ على مفتي الحنابلة بدمشق أحمد البعلي وتلميذه محمد اللبدي، ومحمد سعيد السويدي البغدادي الذي روى عنه حديث الأولية، والشمس محمد الكزبري، والشهاب أحمد العطار، ومحمد العاني، وصالح الأزهري . واستجاز يحيى الجامي المدني عند قدومه إلى دمشق سنة 1205 هـ .

كاتب علماء الأقطار للأخذ عنهم وجمع المادة التاريخية؛ فراسل الشيخ محمد بن عبد الله بن فيروز في الأحساء طالباً الإجازة وتراجم علماء نجد والأحساء ليُثبتهم في معجمه لطبقات الحنابلة «النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل»، فأجابه ابن فيروز بقصيدة وجزء تضمن التراجم المطلوبة . ووضع أيضاً كتاباً في ترجمة جده لأمه سماه «الورد الأنسي والوارد القدسي»، إضافة إلى موسوعته «الدر المكنون والجمان المصون من فرائد العلوم وفوائد الفنون» المعروفة بالتذكرة الكمالية .

مناصبه ومكانته

تولى إفتاء الشافعية بدمشق في شهر المحرم سنة 1203 هـ بعد وفاة والده . حظي بثناء معاصريه ومن بعدهم؛ إذ وصفه المؤرخ محمد خليل المرادي بالعالم، ونوه المؤرخ محمد جميل الشطي بجهده في خدمة المذهب الحنبلي وتراجم رجاله رغم كونه شافعي المذهب، مشيراً إلى أنه خدمهم بما لم يخدموا به أنفسهم .

وفاته

توفي كمال الدين الغزي في دمشق في السابع والعشرين من شهر صفر سنة 1214 هـ، ودُفن بمقبرة الدحداح . وذكر أحمد تيمور أن وفاته كانت سنة 1213 هـ بحساب الجُمّل لبيتين من نظم عبد الحليم اللوجي كُتبا على لوحة قبره .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في تراجم أعيان وفقهاء المذهب الحنبلي، وُضع ليكون ذيلًا على كتاب «المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد» لمجير الدين العليمي، ويستوعب تراجم الحنابلة من سنة 901 هـ حتى سنة 1207 هـ، حيث رُتبت التراجم على الطبقات والسنوات بعد مقدمة وترجمة موسعة للإمام أحمد بن حنبل.