جرير

توفي
110 هـ
وُلد في
-

جرير (28–110 هـ / 640–728 م)، هو جرير بن عطية التميمي اليربوعي، شاعر أموي من فحول شعراء الطبقة الأولى في الإسلام، عُرف بمساجلاته الشعرية وفنون الهجاء والمديح والغزل .

النسب والنشأة

هو جرير بن عطية بن الخَطَفَى (واسم الخطفى حذيفة) بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، ويُكنى بأبي حَزْرة . وُلِد في بادية اليمامة ونشأ بها راعيًا، وبدأ بقول الشعر والرجز في حداثته .

مسيرته الشعرية ومساجلاته

وفد على دمشق مرارًا، وامتدح خلفاء الدولة الأموية بدءًا من يزيد بن معاوية، ثم اتصل بالحاكم الحجاج بن يوسف الثقفي الذي مهّد له الدخول على الخليفة عبد الملك بن مروان، كما وفد على سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز وغيرهم .

خاض طوال حياته مناظرات ومهاجاة واسعة مع شعراء عصره؛ فناضله عشرات الشعراء فغلبهم وأسقطهم، ولم يثبت لمساجلته سوى الفرزدق والأخطل . واستمرت المهاجاة بينه وبين الفرزدق قرابة أربعين سنة، ودُوِّنت مساجلاتهما في مصنفات النقائض التي جمعها ورواها علماء اللغة كـأبي عبيدة معمر بن المثنى .

مكانته وخصائصه

عُدَّ مع الفرزدق والأخطل أئمة شعراء عصرهم؛ وفضّله جمعٌ من أهل النقد في جوانب من النظم، وذكر بشار بن برد أنه كان يحسن ضروبًا من الشعر لا يحسنها الفرزدق . واشتُهر بالجمع بين عفة السلوك ورقة النسيب والغزل، إلى جانب شدة الهجاء وقوة المديح، ونُسب إليه أهجى بيت وأرق بيت قيل في الإسلام في موازين نقاد عصره .

وفاته

توفي في اليمامة سنة 110 هـ بعد أن نيف على ثمانين سنة، وكانت وفاته بعد موت قرينه الفرزدق بمدة يسيرة؛ وقيل توفي في شهر رمضان من تلك السنة، وقيل بعده بأربعين يومًا، وقيل امتدت حياتهما إلى سنة 111 هـ أو 114 هـ . وقد رثى الفرزدق عند وفاته قبل أن يلحق به .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مجموع شعري يضم قصائد الشاعر جرير بن عطية بمختلف أغراضه وفنونه التقليدية كالمديح والفخر والهجاء والنسيب والرثاء، مقترنة بصنعة وشرح لغوي وإخباري يعتني بتوثيق مناسبات القصائد، وتفسير غريب الألفاظ والتراكيب النحوية، وضبط الروايات الشعرية، وبيان الأنساب والوقائع التاريخية المذكورة فيها.