جمال الدين الفاكهي

توفي
972 هـ
وُلد في
مكة

جمال الدين الفاكهي (899–972 هـ / 1493–1564 م) عالم بالعربية وفقيه شافعي مكي، اشتُهر بمصنفاته وشروحه النحوية، لا سيما كتابه «مجيب الندا إلى شرح قطر الندى» و«الفواكه الجنية على متممة الآجرومية» .

نشأته وتعليمه

هو عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن علي الفاكهي المكي، ويُكنى ويُلقب بجمال الدين، وقيل عفيف الدين . وُلد في مكة، وكانت أمه أم ولد حبشية . نشأ بمكة وتلقى العلم بها عن والده وغيره، ثم ارتحل إلى مصر وأقام بها مدة . ويُذكر أنه حضر مجلساً في الجامع الأزهر وكان قارئ يقرأ على بعض المشايخ فأشكلت عليهم عبارة في شرح قطر الندى، فحلّها لهم وبيّن أنه شارح الكتاب، فلم يُصدقوه في بادئ الأمر حتى أقام البينة وشهد له من حضر من أهل مكة .

مكانته العلمية

عُدّ من كبار علماء عصره وممن شاركوا في سائر العلوم مع تفوقه في علوم العربية، وتصدّر للتدريس وانتفع به الناس . بلغ منزلة رفيعة في علم النحو حتى وُصف بأنه لم يكن له نظير في زمانه وقيل فيه إنه سيبويه عصره . تميزت عنايته النحوية بضبط المفاهيم والاصطلاحات، حيث استنبط حدوداً للنحو جمعها وشرحها في مؤلَّفه «الحدود النحوية» ، كما برزت منزلته المبكرة في تأليف «مجيب الندا إلى شرح قطر الندى» الذي قيل إنه صنفه وهو ابن ثماني عشرة سنة، في حين ورد في نسخة أخرى أنه فرغ منه سنة 924 هـ .

وفاته

توفي في مكة سنة 972 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مؤلَّف في علم النحو مخصص لشرح رسالة موجزة في ضبط المصطلحات والتعريفات النحوية. يعتمد الكتاب أسلوب الشرح الممزوج بالمتن المفسَّر بعبارة موجزة ومحكمة، لبيان معاني المتن وحلّ مبانيه، مع العناية بضبط حدود المصطلحات النحوية ضبطاً جامعاً مانعاً انطلاقاً من كلام أئمة النحو.