جعفر الخلدي
- توفي
- 348 هـ
- وُلد في
- بغداد
جعفر الخلدي (نحو 253–348 هـ / 867–959 م) محدث وزاهد وشيخ الصوفية في بغداد، عُرف بروايته للحديث وحكايات الزهاد، واشتهر بجزئه الحديثي «فوائد الخلدي» .
اسمه ونسبته
هو أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم البغدادي، الخواص . واختُلف في نسبة «الخلدي»؛ فقيل إنه كان يسكن محلة الخلد ببغداد ، وقيل إنه لم يسكنها قط، بل جرى عليه اللقب بعدما سأله شيخه الجنيد عن مسألة فأجاب عنها، فقال له: «يا خلدي من أين لك هذه الأجوبة؟» ، وذهب ابن طاهر إلى أن الخلدي لقب له وليس نسبة إلى الموضع .
طلبه للعلم ورحلاته
وُلد ببغداد ونشأ بها، وسافر في طلب العلم واللقاء إلى الشام والحجاز ومصر، فلقي كبار المحدثين وشيوخ الصوفية . وحج ستاً وخمسين حجة وقيل قريباً من ستين حجة، منها عشرون حجة على التوكل بغير زاد ولا راحلة .
شيوخه وتلاميذه
سمع الحديث النبوي من جماعة من الحفاظ والمسندين، منهم الحارث بن أبي أسامة، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأبو مسلم الكجي، وعمر بن حفص السدوسي، وأبو العباس بن مسروق، وكتب في صباه مجلساً عن عباس الدوري . وفي التصوف والسلوك صحب الجنيد واختص به، وأبا الحسين النوري، ورويماً، وأبا محمد الجريري، وكان من تلامذة إبراهيم الخواص .
وروى عنه جمع من المحدثين، منهم الحاكم النيسابوري، والدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف القواس، وأبو الحسن بن الصلت، وابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان، وابنته الخلدية، كما أجاز لـأبي نعيم الأصبهاني مروياته وعلومه .
مكانته وروايته
كان مرجعاً في علوم الصوفية ورواية أخبارهم وتصانيفهم؛ ونُقل عنه قوله: «عندي مئة وثلاثون ديواناً من دواوين القوم» . واشتهر بحفظ حكايات الزهاد وإتقانها حتى قيل في بغداد: «عجائب بغداد ثلاثة: إشارات الشبلي، ونكت المرتعش، وحكايات جعفر الخلدي» . ووثقه الخطيب البغدادي ووصفه بأنه «ثقة، صادق، دَيّن، فاضل» ، كما وصلت من مروياته مجالس من «أماليه» .
وفاته
توفي في شهر رمضان سنة 348 هـ عن خمس وتسعين سنة ؛ وحدد القطان وفاته بيوم الأحد لسبع خلون من رمضان ، بينما ورد في رواية أخرى أنها كانت لتسع خلون منه .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث نبوية وآثار مسندة في أبواب الزهد، والمواعظ، والرقائق، والمراثي، وما يتصل بها، بالإضافة إلى الحكايات وأبيات الشعر المروية بالأسانيد.