عز الدين ابن شداد

توفي
684 هـ
وُلد في
حلب

عز الدين ابن شداد (613–684 هـ / 1217–1285 م) مؤرخ وأديب وكاتب حلبي، خدم في ديوان الإنشاء والسفارات الدبلوماسية، واشتهر بكتابه «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة».

نسبه ونشأته

هو محمد بن علي بن إبراهيم بن شداد بن خليفة بن شداد بن إبراهيم بن شداد الأنصاري الحلبي، ويُكنى بأبي عبد الله، ولُقب بعز الدين. وُلد في مدينة حلب في السادس من شهر ذي الحجة سنة 613 هـ، وبها نشأ وتأدب.

مساره السياسي ورحلاته

اتصل ابن شداد بخدمة الملك الناصر يوسف الأيوبي وصار من خواصه، وتوجه عنه رسولاً في السفارات إلى القائد المغولي هولاكو وإلى غيره من الملوك، كما قام برحلة إلى حران ومصر. وبعد استيلاء التتار على حلب، انتقل إلى الديار المصرية واستوطنها، فحظي بمكانة وحرمة وافرة لدى سلاطين المماليك، ولا سيما السلطان الظاهر بيبرس والسلطان المنصور قلاوون. وكلّفه السلطان السعيد بركة خان بالنيابة عنه في مأتم والده الملك الظاهر بيبرس بمدينة دمشق. وقد روى شيئاً من الحديث وسمع منه أهل مصر، واعتنى بتدوين التاريخ فصنف سيرة الملك الظاهر بيبرس كما وضع تاريخاً لحلب.

شمائله ومكانته

وُصف ابن شداد بأنه كان رئيساً أديباً فاضلاً، وحسن المحاضرة، طلق المحيا كثير البشر، ذا مروءة ومسارعة في قضاء حوائج قاصديه، وكانت له وجاهة ومداخلة عند أرباب الدولة.

وفاته

توفي ابن شداد بمدينة القاهرة في شهر صفر سنة 684 هـ، ودُفن من الغد بسفح جبل المقطم؛ وقيل في رواية إن وفاته كانت سنة 691 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف في التاريخ والجغرافيا الطوبوغرافية وتراجم الحكام، يُعنى بتوثيق المعالم العمرانية والتاريخ الإداري والسياسي لبلاد الشام والجزيرة الفراتية في العصر الوسيط. يجمع بين التوثيق الطوبوغرافي للأماكن وتدوين السِّيَر والتاريخ السياسي، مع إحصاء المنشآت العمرانية والمؤسسات الدينية والتعليمية بدقة حتى زمن تأليفه قرابة سنة 670 هـ.