عز الدين الحسيني
- توفي
- 695 هـ
- وُلد في
- القاهرة
عز الدين الحسيني (636–695 هـ / 1239–1295 م)، محدث ومؤرخ وفقيه شافعي، تولى نقابة الأشراف بالديار المصرية، واشتُهر بكتابه «صلة التكملة لوفيات النقلة» .
نسبه ونشأته
هو أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن محمد العلوي الحسيني، ويُكنى بأبي القاسم وقيل بأبي العباس، ويُعرف بابن الحلبي . ينتمي إلى أسرة شريفة يرجع أصلها إلى الكوفة، ثم سكنت دمشق، ونشأ جده في حلب فعُرف بالحلبي قبل أن يستقر والده وجده في مصر . وُلد في القاهرة ليلة الخميس العشرين من شوال سنة 636 هـ، ونشأ بها متفقهًا على المذهب الشافعي، متمسكًا بالسنة وموصوفًا بالوجاهة وحسن الهيئة والكرم .
طلبه للعلم وشيوخه وتلاميذه
طلب الحديث وعُني به سماعًا وتخريجًا وحفظًا، فسمع بالقاهرة من فخر القضاة ابن الجباب، وزكي الدين المنذري وأكثر عنه، والرشيد العطار، وعبد الغني بن بنين، والكمال الضرير، وتفقه بالعَلَم العراقي، ونال الإجازة من أبي الحسن بن رَوَاج، وبهاء الدين ابن الجميزي، وصالح المدلجي .
حدّث وخرّج وروى عنه جمع من الأعلام؛ منهم علم الدين البرزالي، وقطب الدين اليونيني، وفتح الدين ابن سيد الناس اليعمري، وأبو حيان الأندلسي، والشيخ عبد الكريم بن عبد النور الحلبي .
مكانته وأثره العلمي
عُدّ من أعيان المحدثين والحفاظ الثقات في عصره، ووصفه معاصروه بالإتقان والمعرفة التامة بالرجال وتخريج الأسانيد، كما خرّج لنفسه كتاب «الأحاديث الثمانيات» . نال مكانة تاريخية بارزة بوضعه كتاب «صلة التكملة لوفيات النقلة»، الذي ذيّل به على «التكملة لوفيات النقلة» لشيخه المنذري، متتبعًا وفيات الرواة والعلماء من سنة 641 هـ إلى سنة 675 هـ (وقيل إلى سنة 674 هـ) . واعتمد على معاصرته ومشاهدته لأصحاب التراجم، فغدا كتابه مصدرًا رئيسًا اعتمد عليه المؤرخون اللاحقون؛ كنقْل الذهبي منه في «تاريخ الإسلام»، واليونيني في «الذيل على مرآة الزمان»، والبرزالي في «المقتفي لتاريخ أبي شامة»، وذيّل عليه لاحقًا شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي مستدركًا عليه ومتممًا له .
وفاته
توفي في القاهرة ليلة الثلاثاء السادس من المحرم سنة 695 هـ عن نحو تسع وخمسين سنة (وقيل سنة 696 هـ)، ودُفن من الغد بسفح جبل المقطم .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في التراجم والوفيات وُضع ذيلًا على كتاب «التكملة لوفيات النقلة» لزكي الدين المنذري. يواصل الكتاب تدوين التراجم استكمالًا لما توقف عنده أصلُه، حيث يغطي مرحلة زمنية تمتد من وفيات سنة 641 هـ (وقيل 640 هـ) وصولًا إلى وفيات سنة 675 هـ.