إبراهيم الإبياري

توفي
1414 هـ
وُلد في
طنطا

إبراهيم الإبياري (توفي 1414 هـ / 1994 م)، هو إبراهيم بن إسماعيل الإبياري، باحث ومحقق مصري وُصف بشيخ محققي كتب التراث الإسلامي، عُني بإحياء المخطوطات والتحقيق الموسوعي .

نشأته وتعليمه

ولد في مدينة طنطا بمصر، وبدأ تعليمه في الكُتّاب؛ حيث درس ثلاث سنوات تعلّم خلالها مبادئ القراءة والكتابة والحساب وحفظ أجزاء من القرآن الكريم . التحق بعدها بمدرسة طنطا الابتدائية، ثم انتقل بعد أربع سنوات إلى مدرسة دار العلوم التجهيزية، وتابع دراسته في قسمها العالي حتى تخرّج فيه . بدأ كتابة القصة وهو طالب في دار العلوم، ونشر مقالاته في صحف ومجلات أدبية منها «البلاغ»، و«السياسة الأسبوعية»، و«المقتطف» .

مسيرته العلمية والمهنية

التحق بعد تخرجه بالقسم الأدبي في دار الكتب المصرية، حيث تدرّب عملياً واستفاد من خزانة كتبها، وكان يذكر أنه لا يدين بأستاذية لأحد سوى مكتبة دار الكتب، مع إقراره بأثر كاتبين في تكوينه هما محمد المويلحي ومصطفى لطفي المنفلوطي . وثّق صلاته بعدد من أدباء عصره، كـأحمد أمين، وطه حسين، وعباس محمود العقاد، واشترك معهم في أعمال علمية وتحقيقات .

تولى لاحقاً وظائف في وزارة الثقافة المصرية اتصلت بإحياء التراث ونشره، ثم انتقل إلى إسبانيا ليعمل أستاذاً في معهد مدريد للدراسات الإسلامية، وسعى إلى جعله مركزاً لخدمة التراث الأندلسي، وأسس فيه مطبعة عربية .

تركزت جهوده على تحقيق ونشر أمهات المصادر التراثية؛ فكان أول ما شارك في تحقيقه الجزء السادس من كتاب الأغاني لـأبي الفرج الأصفهاني، كما أخرج «المعجم في بقية الأشياء» لـأبي هلال العسكري بالاشتراك مع عبد الحفيظ شلبي، وأسهم في إعداد «الموسوعة القرآنية» بالاشتراك مع عبد الصبور مرزوق .

وفاته

توفي في مصر في شهر شوال سنة 1414 هـ، الموافق لشهر أبريل (نيسان) سنة 1994 م .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب موسوعي شامل في علوم القرآن وتفسيره وفهرسته، أُعد ليكون مرجعاً يحيط بمباحث القرآن الكريم، وصدرت طبعته الأولى في ستة مجلدات ضخمة عام 1388 هـ بالقاهرة.