إبراهيم الفقي
- توفي
- 1433 هـ
- وُلد في
- -
إبراهيم الفقي (ت. 1433 هـ / 2012 م)، خبير ومحاضر ومؤلف في مجالات التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية والإدارة، اشتُهر بتنظيم الدورات التدريبية والمحاضرات الجماهيرية وتأليف كتاب الطريق إلى الامتياز.
مسيرته المهنية والرياضية
كان بطلًا لمصر في رياضة تنس الطاولة، ومثّل بلاده في بطولة العالم التي أقيمت في ألمانيا الغربية عام 1969م. انتقل بعد ذلك إلى كندا واستقر في مدينة مونتريال مع أسرته المكونة من زوجته آمال وابنتيهما التوأم نانسي ونرمين، وهناك عمل في قطاع الفندقة وتدرج فيه حتى شغل منصب المدير العام لعدة فنادق من فئة خمسة نجوم.
نال مرتبة الشرف الأولى في السلوك البشري، وكذلك في الإدارة والمبيعات والتسويق من المؤسسة الأمريكية للفنادق، وحصل على ثلاثة وعشرين دبلومًا وثلاثة من أعلى التخصصات في مجالات علم النفس والإدارة والتسويق والمبيعات والتنمية البشرية.
نشاطه التدريبي ومؤسساته
حصل على درجة الدكتوراه في علم الميتافيزيقا من جامعة الميتافيزيقا بمدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية. أسس وترأس مجلس إدارة شركات إبراهيم الفقي العالمية وشركة كيوبس (CUBES)، إلى جانب تأسيسه للمراكز الكندية المتخصصة في قوة الطاقة البشرية، والتنويم بالإيحاء، والتنمية البشرية، والبرمجة اللغوية العصبية.
وضع أسلوبين تدريبيين هما «ديناميكية التكيف العصبي» و«قوة الطاقة البشرية»، ونال اعتمادات تدريسية وتدريبية دولية؛ فكان مدربًا معتمدًا في البرمجة اللغوية العصبية من المؤسسة الأمريكية للبرمجة اللغوية العصبية، ومدربًا معتمدًا للتنمية البشرية للشركات والمؤسسات من حكومة إقليم كيبيك الكندي، ومدرسًا معتمدًا للعلاج بخط الحياة، ومدرسًا معتمدًا في الذاكرة من المعهد الأمريكي للذاكرة بـنيويورك، إضافة إلى اعتماده مدربًا للريكي في كندا ومن الرابطة العالمية للريكي.
قدّم محاضراته ودوراته التدريبية بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، وتجاوز عدد المتدربين في برامجه ستمائة ألف شخص حول العالم، ونشر مؤلفات باللغات الثلاث حققت مبيعات تجاوزت مليون نسخة عالميًا.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في التنمية البشرية وتطوير الذات، يتناول قواعد تحقيق النجاح وبناء الشخصية عبر ربط التميز بالقيم الإيمانية والأخلاقية والعملية. يعتمد العمل أسلوب القصة الرمزية الحوارية بين شاب يبحث عن سر التفوق ورجل حكيم، ليوضح أن بلوغ التميز لا يتحقق بالسعي وراء الأهداف المادية وحدها، بل بالارتكاز على جذور روحية وسلوكية وعملية متكاملة.