ابن زيدان

توفي
313 هـ
وُلد في
-

ابن زيدان (222–313 هـ / 837–925 م) هو أبو محمد عبد الله بن زيدان البجلي الكوفي، محدث ومسند من أهل الكوفة، صاحب «مسند ابن زيدان» .

نسبه ونشأته

هو عبد الله بن زيدان بن بُرَيد بن رَزِين بن ربيع بن قَطَن بن هلال البجلي الكوفي، ويُكنى بأبي محمد . وُلد سنة 222 هـ ونشأ في بيت رواية وحديث ؛ إذ كان والده زيدان بن بُرَيد من المحدثين الثقات بالكوفة (تُوفي في شوال سنة 274 هـ) ، وكان له أخ يُدعى محمد بن زيدان حدّث أيضًا .

شيوخه وتلاميذه

سمع الحديث من جماعة من كبار علماء عصره، منهم أبو كريب محمد بن العلاء، وهناد بن السري، ومحمد بن طريف، ومحمد بن عبيد المحاربي، وإبراهيم بن يوسف الصيرفي، وعبد الرحمن بن القاسم القطان، ومحمد بن الحسن السلولي، وعبد الله بن سعيد الأشج .

روى عنه جمع غفير من أهل الكوفة والوافدين عليها، منهم سليمان بن أحمد الطبراني، ويوسف بن القاسم الميانجي، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر محمد بن عمر الجعابي الذي كان ينسبه أحيانًا إلى جده فيقول: «عبد الله بن بريد» .

مكانته وعبادته

حظي ابن زيدان بمكانة متقدمة بين علماء الجرح والتعديل؛ فوثّقه أبو الحسن الدارقطني مع أبيه قائلًا: «زيدان بن بُريد البجلي وابنه عبد الله بن زيدان ثقتان كوفيان» . ووصفه الحافظ محمد بن أحمد بن حماد الدولابي بقوله: «كان ثقة، حجة، كثير الصمت، وكان أكثر كلامه منذ يقعد إلى أن يقوم: يا مقلب القلوب! ثبت قلبي على طاعتك، لم تر عيني مثله» . ونُقل عنه أنه مكث نحو ستين سنة لم يضع جنبه على مضربة، واشتُهر بكثرة التهجد وصلاة الليل ولزوم الجماعة وحسن المذهب .

وفاته

تُوفي ابن زيدان يوم الجمعة وقت الزوال، لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة 313 هـ، عن عمر بلغ إحدى وتسعين سنة، وشهد جنازته جمع غفير من الناس .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • يُعدّ مسند ابن زيدان مصنّفًا من مصنفات الحديث النبوي المسندة، يشتمل على مرويات حديثية مسندة جُمعت ونُقلت عبر أسانيد المحدثين.